308

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

ولما أذهب الله باك أيها السيد الأجل الملك الصالح من دولة أمير المؤهنين غايات الفى، وأدرك بها ثار أولياء الله هن دوى المباينة والبغى، وأحسن له الصنيع بمؤازوتت، وبلغه مظافرتك ومكانفتك لمداه جل وعلا ها أحاط الخبرة بأرجائه، وفقه من التعويل عليك لما كان غاية رجاته، فقلدك من وزارته، وفوض إليك تدبير مملكته وكقالته، وجعل لك (1) إمارة جيوشه الميامين، وكقالة فضاة السسلمين ، وهداية دعاة المؤسنين ، وتدبير ها هو هردود إليهم من الصلاة والخطابة وأرشاد الأولياء المستجيبين، والنظر فى كل ما أغدقه الله من أمور أوليائه أجمعين، وجنوده وعساكره المؤيدين، وكافة رعاياه بالحضرة وجميع أعمال السسلكة دانيها وقاصيها، وسانر أحوال الدولة باديها وخافيها، وكل ما تتفد فيه أواسره ، ويتوج (2) بشعاره منابره، ورذ إلياث تدبير ها وراء سرير حلافته، وسياسة ما تحتوى عليه أقطار مملكته، وألقى اليك بقاليد البسط والقبض، والرفع والخفض، والإبرام والنقض، والقطع والوصل، والولاية والعزل، والتصرف والصرف، والإمضاء والوقف، والغض والتنبيه، والإخمال والتنوية، وجميع ما يقتضيه صواب التدبير من الإنعام والإرغام، وما توجبه أحكام السياسة من الإبداء (2) والإتمام ، تيمنا(2) بما يحقق مبالغتك فى ستابعته، واجتهادك فى اعلاء منار (5) دعوته، وعلمأ بأن التوفيق لا يعدو وراك (كسدا)، والسعود لا يفارق(4 اتحاك.

(1) الأصل: ((وجعلك)) .

7 الأصل: (ويوح)) (3) الأصل : ((الإباء)) 0الأصل: ((ليمينا ها)) (5 الأصل : ((اعلامنا ودعوكه)) () الاصل :((والمسعود لا يفارق انحاة)).

308

Page 308