307

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

وقلمك ماض فى البلاغتين مضاء لا ئدرك إلا بالإلهام ، فكم مقام جلال وجلاد قرجته بعضب وبنان، وهوقف خطاب وضراب كشفت غئته بسن قلم وسنان ، فسحان من أفرد باستكمال المآثر، وجمع لث من المحاسن ها أعجز وصفه جقد الناظم والناثر، وآتاك غاية شرف النفس وكرم الأصل ، وسكنك من كل منقبة بإحراز السبق وإدراك الحصل، وأطلعات من أفق علا تكاثرت سعوده، واسخلصك من سصب بسناء فأجز النجم صعوذه ، وافتخبت من بيت عز غدت دعالمه لدات السهرية، وظلاله صفحات القبض المشرفية ، وحشاياه صهوات الجرد الأعوجية .

ولقد كان وفع التحاسل على الحضرة ببعدك عن فنالها، وحسدت على قربك منها المعام من متابعتك لها، وإعراقك فى ولالها، وحاد بك عن موضوعت من الاحتصاص بها من قصد اهتضامها، وأفسد لسوء عقيدكه نظابها، وصلحها، على أنك لم ثخل بنصرتها على بعد الدار ، بل نصرت الحق حيث كان، وذرت ه حيت دار: وقد كان أمير المؤمنين [حين اشتدت](1) الأمور، وحرجت الصدور، وحارت الألباب، واستشرف للارتياب، يرجو من الله أن يفجا منك بالفرج القريب، ويسمى أعداه عن عزهك بالسهم المصيب؛ واستجاب الله دعاعه فيك بما سائل دعاء جده رسول الله - صاى ابله عليه وسلم - وضاها، وحصل فى ذلت على معنى قوله تعالى : (قذ ترى تقلب وجهك في السماء فلموليئك قبلة ترضاها) (2) .

() الأصل: ((أسدت الأمور)) .، وما هنا قراعءة كرجيحية يستقيم بها المعنى (3) سورة البقرة الآية 144.

Page 307