306

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

المحايد والمخلوق (كذا) وأعمال الحسام، فلو تراخى(1) بك الأهل فى جهادهم لكنت لجملهم ستأصلا، ولغدوت لهم عن الأعمال السامية بعرفاتك فاضلا، فأترك فيهم الألرالدى لم يبلغه جاهد، وها فللت فى هامهم من حد العضب الصارم بباسل ناطق ويجدل شاهد، فما يبلغ التعداد ها جمعته من السناتب والفضائل ، ولا يستولى الإحصاء على مالك من المفاخر التى لا يحيط بها أحد من الملوك الأوايل، فتجمع زهد الأبدال إلى همم الأكاسرة وتوفق فى أعمالك بين ها يقتضى بصلاح الدنيا وحسن لواب الآخرة، فانت البر التقى النقى الحسيب الطاهر المبرأ من كل دفس وعيب ، والمرضى خالقه بالأفعال التى لا يتجو بها لبس ولا ريب، وواحد الدنيا لا يسامى ولايطاول، والملك الأوحد الدى برعت أدوات كماله فما ئشابه ولايمائل؛ جعلتك الفضائل غريبا فى الأنام، وخصك الحظ السعيد بقطرة قهرب (كذا) لتهرب أن تأتى بمثلها الأيام ، وحويت من الأخلاق الملوكية (2) ما قصر بعظماء الملوك عن مجاراتك، والتنيت من الحكم والمعارف ما جعل كافة العلماء معترفين (3 بعظم فضيلة (121) داتك، وقرنت بين من عزه إذ فرآر البيت (كدا) ولطافة حكم القلم، وكاثرت فيك المجزات ما الفترف من مفاخر الأسم.

فما اشرف ما افردك الله به من كمال الشجاعة والبراعة، وتوحدك بمجده من معجزات تصتيف الصاوم والبراعة (4) ، فسيفك مؤيد فى قط العضد (5) والهام، (7 الاصل: ((يراحى)) .

( الأصل: ((الموكية)، وما هنا قراءة كرجيحية .

7 الأصل: ((مفترمين)): (4 الأصل : ((البراعة)، والتصحيح يقتضيه السياق .

(5 الأصل: ((العضو).

Page 306