304

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

شكرها قولا وعملا ونية ، ويجهد نفسه فى حمدها اجتهادا يرجو به درك الأمنية، ويتحقق أن أساها محى وقدرا، وأولاها على كافة البرية ثناء وشكرا، وأعلاها قيمة وأعسها تفعا وأعدبها ديمة وأجمعها لضروب الجدل والاستبشار، وأجدرها بأن تؤلر فى الأمم أحسن الآثار، وأوسعها فى مضمار الاعتداد مجالا، وأعظمها على الرييس والمرؤوس نفعأ وجمالا، النعسة بك ايها السيد الأجل، والتفوت والدعاء إد كنت نجدة الله المدخورة لأمنائه على خلقه، والقالم دون البرية بما افترض مليهم من مظاهرة أمير المؤمنين والأحد له بحقه، واللطف الدى كان من الإدامة ومن إعدامها حاجزا ، والتصر الدى أصبح أمير المؤمنين الصالب الثاقب، بقى ظله الدى على العام والخاص، ومنهل فضله الذى يصفو ويعذب لدوى الولاء(120) والإخلاص، وسيفه الدى يستأصل ذوى الشقاق والنفاق، ويده التى ينبيث منها ينابيع العطاء وسحالب الأرزاق، والولى الذى ارتضاه أمير المؤمنين للمصالح كفيلا، والصفى الدى لا تبغى دولته (1) عن موازرته تبديلا ولاتحويلا؛ فعلوقدرك عند أمير المؤمتين لا ينتهى الى أمد محدود ، وقيامت فى الأخد بحته يتجاوز كل سغى مبرور ومقام محمود، ودعائمه بنصرك الله فى طاعته يصفو عنده كل عظيم فى جتافاتك، وشفاؤك صدر أمير المؤمنين من اعداله أعجز القدرة عما يشفى غليله فى إحسان مجازاتك .

ولقد حزت من المآئر ما فقت به أهل عصرك قدمأ وسبقا، وسموت بجلالك على دوى مجد لا تجد الهمم العلية إلى تمنيها مرقى، وما زالست (2) فى كل ازمنتك سلطاتأ بهيبأ، وفردأ فى المجانس لاتدرك له الأفكار ضريبأ، ومطاعا (1) الأصل : ((دوالته)).

7الأصل : ((وها زالت)).

Page 304