Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
يحمده أمير المؤمنين على ما نقله إليه من خصانص آبائه الانمة الأطهار، وأيده به فى إبصار دعوته سن العلو والاستظهار، واتخدوه من جنود السماء والأرض وأظهر له من معجزاته وآياته، وأظهر من مزيته بمزيته من مظاهر الظفر لألويته ورواياته، ونسأله أن يصلى على جده محمد نبيه الأمين، ورسوله السبعوت فى الأبيين، الهادى إلى جنات النعيم ، والمحيطة ستابعته بالفوز العظيم، الدى جلا الله ظلسات الجهالة بسبعثه، وشرف الأثمة من ذريته بمقاسه وهورئه ، ورد النافر الى الطاعة بالبر والإيناس، وجعله خير رسول على خير أمة أخرجت للناس، وعلى أخيه وابن عمه أبينا أمير المؤمنين على بن أبى طالب، قسيمه فى السناسب والفضائل، وثالثه فى تشفيع الدرانع والوساتل، وشفرج الكرب عنه بموازرته وصدق كفاحه، وباب هدينة علمه الذى لا يوصل إليه إلا باستفتاحه؛ وعلى الأنمة من دريتهما الدين بلغ الله بهم الأرب والشول، وأغنى الأنمة بهدأهم عن التقفية بعده برسول ؛ والعترة المصطفين وأحد الثقلين، وبحار العلم الزاخرة، والمرجوين لصلاح الدنيا والآخرة، وسلم ومجد ووال ورد.
وإن أمير المؤمنين لما بهده الله من ذوى الشرف البادخ، وحاره لمنصبة من الفخرالأصيل والمجد الشاسخ ، وافرد به من خلافته على العالمين، وأورله إياه من غوامض الحكم التى (1) يعقلها إلا أعيان العالمين وحباده به من ضروب الوجاهة والكرامة، وأفاضه عليه من أنوار الإمامة، وواصله إليه من العناية الشاسلة والبر الحفى، وجمعه له من الإحسان الجلى واللطف الخفى، واقره من هواهب الفضل والافضال لديه، وجعل فى كل حركة وسكون دليلا واضحأ يشير إليه، يقدر نعم الله حق قدرها، ويواصل العكوف على الاعتداد بها ونشرها، ويبالغ لهى (1) الأصل : ((الذى))
Page 303