298

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

علم حقيقته : سع ما كان من تسييرك العساكر المظفرة صخبة أخيك الأجل الأوحد : أدام الله به الإمتاح وعده، وأحسن عنه الدفاع وأيده: مما جرت الحا فيه بحسن سياستك، وفضل سيادتت؛ على افضل ما عؤدك الله سن بلوع آمالك، من غير أذى تحق احدأ من رجالك؛ والأهر فى ذلك أشهر من (345) الإيضاح، وأبين من ضياء فلق الصباح .

وهدا إذا تأمله أمير المؤمنين أوجب عليه أن يقابلت من إحسانه، بغاية ما كى امكانه؛ وأن يوليك من يلته، اقصى ما فى استطاعته وقدرته؛ ولم ير احضر من أن قرر ئعويك: ((السيد، الأجل، الأفضل، أمير الجيوش، سيف الإسلام، ناصر الأنام ، كافل قضاة المسلمين، وهادى دعاة المؤمنين، أبو الفتح رضوان الحافظى)) . إد لا أولى منك بكفالة قضاة دولته وإرشادهم، وهداية ذعاتها إلى مافيه تجاة المستجيبين فى تقادهم : وجدد لك سا كان قدته : من تكفيلت أمر مسلكته، وإعادة القول فيما اسلقه من رذه اليك تدبير ما وراء سرير خلافته ؛ التدادأ بتكرار ذلك وترديده، وايتهاجأ بتطرية دكره وتجديده؛ فأمور الملة والدولة تعدوقة بتدبيرك، وأحوال الأدانى والأقاصى موكولة على تقريرد.

وقد جمع لك أمير المؤمنين من استخدام الأقلام، وجعل السيادة لك على سانر القضاة والدعاة والحكام ، وأسجل لك بالاختصاص بالمعالى والاففراد، والتوحب بانواع الرياسات والاستبداد: ولك الإبرام والنقض، والرفع والخفض، والولاية والعزل، والتقديم والتأخير، والتنويه والتامير؛ فالمقدم من قدمته، والمحمود من خمدئه، والمؤخر من أخرته، والمدموم من ذممته ؛ فلا مخالفة لما احبيته، ولاتغدتة عما اردته، ولا تجاوز لما حددته، ولا خروج عما دبركه؛ 298

Page 298