Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
بما يجب له طامعا، وإن ين أرفعها مكانا، وأعظمها شانا؛ وأفخمها قدرا، وأنبهما دكرأ، وأعتها نفعا، وأحسها صئعا: وأغزرها مادة، وأثبتها قاعدة إذا غدت النقم شاردة نادة، وأعودها فائدة (244) على الخاص والعام، وأضمها للسغد المساعد والحظ الوافر التام - ما كان من المئة الشامخة الذرى ، واليئحة الشالة جيع الورى؛ والعارقة التى اعترف بها التوحيد والإسلام، والموهبة التى [إذا] اتفق كل احده عمره فى وصفها وشكرها فما يغدل ولا يلام؛ والآية التى أظهرها الله للملة الحنيفية على قترة من الرسل، والمعجزة التى هدى أهله لها دون كافة الأسة إلى أعدل السبل، والبرهان الدى خص به أمير المؤمنين وأظهره فى دولته، والفضيلة التى أبانت مكانه من الله وكريم سنزلته ؛ وذلك ما تن الله به على الشريعة الهادية، والكلمة الباقية: والخلافة النبوية ، والإمابة الحافظية: منك أيها السيد الأجل الأفضل : ولقد طال قدرك فى حلل الثناء، وجل استحقاقك عن كل يوض وجزاء؛ وغدت أوصافك مسألة اجتماع واثتلاف، فلو كانت مقالة لم يقع بين أرباب البال شيء من التناقض فيها والاختلاف؛ وأين يبلغ أمد استيجابك من شتحيه، أو يتسهمل ادراك شاوه على طالبه وشبتغيه 9.
والإيمان لو تجسم لكان على الستى على شكرك أعظم مثابر، والإسلام لو أكته النطق لقام بالدعاء لك خطيبا على المنابر؛ فأما الشرك فلو أبقيته حخيا لتصدى وتعرض، ولكتك أنحيت عليه وأدلت التوحيد سنه فانهد بناؤه بحمد الله وتقؤض، فكان لك فى حق الله القضب الدى تقربت به إليه فارضيته، والعزم الدى صممت عليه فى يضرة الحق فأمضيتة، والياطن الدى اطلع عليه منك فنصرك ولم ثرق دما، ولا روغت بسلما، ولا أقلقت أحدا ولا ازعجته، ولا عدلت عن شنهج صواب لما انتهجته؛ وذلك مما اشترك الكافة فى معرفته، وتساووا فى 297
Page 297