Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
وأين ذلك هما يضمره لك أمير المؤمتين وينويه، ويعتقده فيت فلا يزال هدى الدهر ييده ويبديه و.
ولو لم يكن من بركاتك عاى دولة أمير المؤسنين ، ويمن تدبيرك العاقد على الإسلام والمسلمين ، إلا أن أول عسكر حهزته إلى جهاد الكفرة الملاعين : وكان له النصو العزيز الدى تبلج فجوه، والقتح المبين الذى جل قدره وانتشر ذكره، والظفر المبوج للدين - العسكر المنصور على الطالفة الكافرة: قتلا لأبطالها، وأسرا لأعناق رجالها؛ وأخدا لقلاع الملسرة (1)(246) منها، وأنه لم يثفلت من جماعتها إلا من يخير عنها.
ولو علم أمير المؤمين تعظيمأ يخرج عما قضمته هذا السجل لما اقتصر عليه، الا أنه عاجله ما يسره فجاهد لك بما هو تستقر لديه: والله عز وجل يخدمك السعود، ويخصك من هواهبه بما يتجاوز المعهود ؛ ويتدك بمواد التوفيق والتاييد، ويقضى لك فى كل أمورك بما لا تؤضع فيه للمزيد ، إن شاء الله تعالى.
والسلام عليت ورحمة الله وبركاته .
(1 كذا فى الأصل المطبوع من صبح الأعشى؛ وقال تاشر الكتاب فى الهامش : ((كدا بالأصل ولد وضع فولها علامة تولف لعدم ظهور معناها، ولعلها مصحقة عن الكفرة)) .
Page 299