290

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

وساتر عبيده ورعيته، شرقا وغربا، وبعدا وقربا (1)؛ واعض توقيع من تنصبه للتوفيع عن أمير المؤمنين فى الإخراج والإنفاق، والإيجاب والإطلاق . وناط بك أزمة الحل والعقد، والإبرام (2ه) والنقض، والقبض والبسط، والإثبات والحط، والتصريف والصرف؛ تفويضا إلى أمانتك التى لا يقدح فيها معاب، وسكونا إلى ثقتك التى لا يلم بها اركياب؛ وعلما بأنك تورد و تصدر عن علم وحزم تفوق فيهما كل مقاوم، ولا تأخدك فى المناصحة لأمير المؤمنين والاحتياط له لومة لائم، وجميع ما يوصى به غيرك ليكون له تدكرة وعليه حجة، فهو ستفئى عنه هعك لانك كغنى بفرط معرفتك عن التعريف، ولا تحتاج مع وقوفت على السواب وعلمك به إلى توقيف.

غير أن أسير المؤمنين يؤكد عليك الأهر بحسن النظر لرجال دولته دانيهم وقاسيهم، بارك الله فيهم، وأن يتوفر على ما يعود بصلاح أحوالهم، وانفساح آمالهم، وانشراح صدورهم، وانتظام أمورهم؛ إد كانوا كتاثب الإسلام، وسعاقل الأنام، وأتصار أمير المؤهنين المحفوفين بالإحسان والإنعام ، حتى تحسن احوالهم بجميل نظرك، ويزول سوه الأثر فيهم بحسن أثرك؛ وكذلك الرعايا بالحضرة واعسال الدولة فأمرهم من المنى به والمسنول عنه ؛ وأمير المؤسنين يأمرك يأن تستشف خيرة الولاية فيهم، فمن ألفيته من الرعية مظلومأ أوعزت بنصقته : ومن صادفته من الولاة ظظلومأ تقدست بصرفه وحسم مضره ومغرته .

فأما الناظرون فى الأموال، من ولاة الدواوين والأعمال، فقد أقام أمير المؤمنين عليهم منك المنقى الزكاء، طبأ بالادواع، لا يصانع، ولا تطيبه المطاع، ولا ينقق عليه المنالق، ولا يعتصم منه الخؤون السارق، كما أنه لا (1) اوأصل :((قربا وبعدا))، ولا تستقيم بها السجعة .

790

Page 290