289

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

الفضل التفاوتها فى الارتفاع، ولا يرد دلك راذ من الناس أجمعين إلا خصم وقوع الإجماع : هذا مع المعروف من استقلالك بالسياسة، واستكمالك لأدوات الرياسة، وتدبيرك أمور المملكة؛ وها ألف برشد وساطتك من سمو اليمن البركة رأى أمير المؤمنين - وبالله توفيقه - أن يستكفيت أهر وزارته، وينزلك أعاى منازل الاصطفاء بخاص أثرته، ويرفيك على جميع الأكفاء بتام لكرمته، وينوه باسك تنويها لم يكن لأحد قبلك من الظهراء فى دولته: فسماك بالوزير لموازرتك له على حمل الأعباء: ووكد هدا الاسم بالأجل لأنك اجل الوزراء: وعززذلك بصفى أمير المؤمنين وخالصته إذ كنت اعز الخلصاء والأصفياء: وشرفت بالتكنية تسميقأ بك فى العلياء؛ ودعالك بان يمتعه الله بك ويؤيدك ويعضدك دعاء يجيبه فيك رب السماء؛ فانت الوزير الأجل صفى أمير المؤمنين وخالصته المحبؤ بالمن الجسيم ، ذلك فضل الله يؤكيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وأمر أمير المؤمنين بأن تدعى بهده الأسماء ويخاطب، وتكتب بها عن نفست وثكاتب، ورسم ذكر ذلك فيما يجرى من المحاورات، وإثباته فى ضروب المكاتبات، ليثبت ثبوت الاستقرار، ويبقى رسمه على هزالليالى والنهار.

فأحمد الله تبارك وتعالى على تمييز أمير المؤمنين لك بتشريفه واختصاصه، واجلاله إياك اعلى محال خواصه؛ واجر عاى ستنك الحميد لى خدمته، ومذهبك الرشيد فى مناصحته : إذ كان قد فؤض إليك امروزارته، وجعلك الوسيط بينه وبين أولياله وأنصار دعوته ، وولاة أعمال مملكته، وكتاب دواوينه

Page 289