288

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

الدين والدنيا منجدأ له وظهيوا : صلى الله عليهما وسلم فى العترة الزاكية من سلالتهما سلاما دالمأ كثيرا.

وإن احق من شؤل عليه فى الوزارة ونصب لحفظ الأموال وتسيزها، وسياسة الأعسمال وتدبيرها، وإياله طوائف (1) الرجال كبيرها وصفيرها، من كان حفيظا لما يستحفظ من الأمور، قووما بمصالح الجمهور، عليما بمجارى السياسة والتدبير: ولداك قال يوسف الصديق- عليه السلام - : (اجعلني على خزاين الأرض إيي خفيظ عليه) (2).

(81) ولو استفنى احد من رعاة العباد عن وزير وظهير يكاتبه على أمره ويظاهره، لكان كليم الله موسى - صلى الله عليه - وهو القوى الأمين عنه مستغنيا، ولم يكن له من الله - جل جلاله - طالبأ مستدعيا، وقد قال : (قال رب اشرح يي صذري* ويشزلي أنري * واخلل عقدة ين لساني* يفقهوا قؤلي * واجقل بى وزيرا بن أهلي * قارون اخي * اشدذيه ازري واشركه بي أفري * كي لسبحك كثيرا * ويدكر كثيرا) (2) .

ولما كنت بالأمانة والكفاية علما، عند أهل المعرفة والدراية مقدما: وكان الكتاب على اختلاف طبقاتهم وتفاوت درجاتهم يسلمون إليك فى الكتابة، ويقتدون بك لهى الإصابة، ويشهدون لك بالتقدم فى العناء ، ويهتدون بحلمك اهتداء السفر بالنجم فى الليلة الظلماء، ولا يتناكرون الانحطاط عن درجتك لى (1) الأصل ((طوالف)).

(2 سورة بوسف الآية 5ه.

(3 سورة طه ، الآبات 34-25.

Page 288