270

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

جبال الله القوارع ، ومن مشكاته نجوم الهذى الطوالع، وغرفت صنانعه بالله إذا افتخرت السعمون بالصنالع .

وعلى أخيه وأبينا أمير المؤمنين على بن أبى طالب المخصوص بأخؤته، وأبى التقلين من يثرته ، والسابق إلى الإسلام فهو بعده أبو غدرته ، وإلى تفريج الكرب عن وجهه فى الحرب فهو ابن بجديه.

وعلى الأنمة من ذريتهما بصابيح الظلمات، وسفاتيح الشكوك المبهمات، والمسنوحين من شرف السمات ما جل عن المسامات ، والممدوحين بفضل الجاد فى الأرضين والسوات .

وان الله بحكمته البديعة، ورحمته الوسيعة، أقام الخلفاء لخلقه قواما وبحقه قؤاما، وجعل نار الحوداث بنورهم بردا وسلاما، وجعل لهم الهداية بأمره يزاها، واستصرف بهم عن الخلق عداب جهنم ( إن قدايها كان غراما) (1) ، فهم أرواح والخلاثق أجسام، وصياح والمسالت أظلام، وثمرات والوجود اكمام، وحكام والحقائق أحكام ، يسهرون فى منافع الأنام وهم نيام، وينفردون بؤصب النصب (382) ويفردونهم بلدات الجام ، ويهتدون بهداياتهم الى ما تدق عنه حوائط الأفهام، ولايدرك إلا بوسايط إلهام .

وقد أصطفى الله الأمير من تلك الأسره، ورقاه شرف تلك المنابر وملك للك الأبيره، وأنار بمقامه نجوم السعادة المستيره، واستخدم العالم لأغراضه، وسدد كل سهم فى رنيه إلى أغراضه ، وأقرض الله قرضأ حسنأ فهو واثق بحسن (1) سورة الفرقان الآبة 15.

Page 270