Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
الأولين، والمبعوت بالحق المبين، والقالم رسولأ فى الأثيين، والهادى إلى الحق والى طريق مستقيم ؛ والداعى الدى تن أجابه وآمن به غفر له ما تقدم من دنبه وأجير من عداب أليم، والمستقل [ بالعبء] العظيم ، بفضل ما ديح من الخلق العظيم، والممدوح بقوله : (لقد جاء كم رسول ين أنفسكم عزيز عليه ها عيتم حريص عليكم يالموافنين رعوف رحيم) (1).
والحمد لله الدى وصل النبؤة بالإمامة؛ وجعلها كلمة باقية فى عقبه إلى يوم القيامة، وخصها بالخصانص التى لا تنبفغى الالتام الكرامة، وأجار بها خلقه من تتألف (381) الطامة وبوادى السنداية ، وهدى بشرف تقايه الى دار المقامه، واستردد بأنوار تدبيره من ظلام الباطل الظلامه، وأحسن بما أجراه هن نظره النظر للخاصة والعامة ( إن هذا لهو الفضل الميين) (2).
يحمده أمير المؤمتين ان رققه إلى ذلك الحل المنيف، واستعمر به المقام الشريف، وأظهر كلمة كلمة الدين الحنيف ، ونفى عنه تقالى التعمق وتجديف التحريف ، وبين بموافقة توفيق هديه طريق التكليف، وأمده بمواد إلهية، تشتهر فتستفنى عن التعريف، وتتصل فتقطع موان التكييف .
ويساله أن يصاى عاى جده محمه الدى نسخ بشريعته الشرايع، وهدب بهدايته المشارع ، وأيده بالحجج القواطع، والأنوار السواطع ، وجعل من ذريته (1) سورة التوية الآية128 (4) سورة النمل الآية12.
279
Page 269