259

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

والحاوى بخلافته مجدا لا يزال ثناؤه عظيما: (ذلك الفضل ين الله وكفى بالله عليما) (1) يحمده أمير المؤمنين على أن أوضح بآبائه الأئمة سبل الحقائق، فأصبحوا خلفاء الخالق وأنمة الخلانق وخوله ما اختصهم يه من الإمامة، ورلعه بها إلى اشمخ منازل العلا وأرقع مواطن الكرامة، ويستيده شكرا يوزى الثقم التى أثبتت [له] على سرير الخلافة وسرها قدها، وصيرأ ئوازن الفجيعة التى قل لها فيض المدامع دما.

ويساله أن يصلى على جده محمر اندى قض بجهاده جموع الايحاد، وحصد باجتهاده من قال عن الهدى وحاد، وصدع بما أبر به حتى عم التوحيد ودائت لمفجزاته الأسم وقد دعاها وهو المفرد الوحيد؛ ولم يزل مبالغا فى ترضاة ربه، حريصأ على لاظهار دينه بيده ولسانه وقليه، حتى استأثر به وقبضه، وبدله من الدنيا شرف جوأره وعوضة ؛ وأصاره إليه أفضل تبى بصر وبشر، وأحيا دين الله وانشر، وعلى أبيه أمير المؤمنين على بن أبى طالب إمام الأمة ، وأبى الأنمة؛ وقدوة السعداء، وسيد الشهداء؛ وعاضد الدين بدى الفقار، وتن لم يزل الحق الى ذبه شديد الافتقار ، صلى الله عليه وعلى آبانه والأنمة من دريتهما الدين أيقظوا الغقول بارشادهم من السنة، وأقاضوا من القذل والإحسان ما ألهج بتمجيدهم الالينة .

وان الإمام الفلاتى لدين الله أمير المؤمنين كان وليا لله شرفه الله واستخلصه، وافرده بإمامة غصره وخصصه؛ وفؤض إليه أمرخلافته، وأحله محلا تقع مطارح الهتم دون علوه وإنافته ، فقامام بحق الله وتقض، وعمل بأمره فيما سن وقرض؛ وقهر الأعداء بسطواته وعزائمه، وصرف الأمور بأزية التدبير (1) سورة النساء الآية 70.

Page 259