Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
الحاكم بأمرالله أميز المؤمنين - صلوات الله عليه - جعل ابن عمه (1) عبد الرحيم [ بن](1) إلياس ولى عهد المسلمين، وتيزه بدلك (296) على كافة الناس اجمعين، ونقش اسمه فى السكة(2)، وأهر بالدعاء له على المنابر وبمكة، وألبسه شدة الوقار(2) المرصعة بالجوهر، واستنابه عنه إمام الأعياد فى الصلاة وفى رفى الشنير، وأقابه مقام نفسه فى الاستغفار لمن يتوفى من خواص أوليانه، وفى الشفاعة لهم بمتقيل مناجاته، ومسموع ذعانه، مع علمه أنه لاينال رتبة الخلافة، ولا يبلغ درجة الإمامة، وأن الإسام الظاهر لإعزاز دين الله - صلى الله عليه - هو الدى خلق لها، وحين خمل أعباعها أقلها وما استلقلها.
وانما تحت ذلك هعنى لطيف غابض، وسرعن جمهور الناس مستير وبرقه لأولى البصائر واسض : وهو أن مكنون الحكمة، ومكتوم علم الأمة، يدلأن على أن الإسام المنصور أبا عاى، سيفقل فيمن يستخلفه بعده سثل فعل النبى؛ وقد علم الإمام الحاكم - عليه السلام - أن المراد بذلك تن يأتى بعده ممن أولده أو أنسله، لأن ولده حاضر والمقصوذ من لا ولد له؛ فجعل ولاية عبد الرحيم العهد تأسيسأ لما سيكون، وتقلا للنفوس من الانزعاج إلى أن تشملها الطمانينة والسكون؛ فلما أفضى الله إلى الإمام المنصور أبى على الإمام الآمر بأحكام الله أمير المؤمنين بالخلافة التى جعلها واجبا له حقا، ووافق جده - عليه السلام - وكان لقبه من لقبه مشتقأ، ظهر المنكتم، ووضح المستتر: وعاد التعريض تصريحا، والتمريض تصحيحا: والرمزإبآنة، والنص على أمير المؤمنين أمانة ؛ فاقتدى ااصل : ((ابنه عبد الوحيم الياس)، وهو حطأ: والصحيح ما ذكرلاه.
انظر المقدهة : وص 57، هامش ا.
راجع مافات هنا، ص 13، هايش ا: ص 57، هامش ا.
واج مافات هنا، ص 24 ، هامشا.
68104 مكتهة الاسن
Page 249