248

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

الابتياعات والأشرية، ولمته الكافة علما يقينأ ظلت فيه غير مرتابة ولا ممترية، وفى ضمن ذلك باطن لا يعقله إلا العالمون، ولا ينكره إلا من قال فيهم : (وتا يجحد بآياتنا إل الظايمون) (1) .

وذلك أن أمير المؤمنين الغرض والمقصد، والبغية والمطلب، وله عهد بالتلويح والإشارة، وإليه أوحى بالنص وإن لم يفصح فيه بالعبارة ؛ وكان والذه الأمير أبو القاسم - قدس الله روحه - بمنزلة الأشجار التى يتائى بها إلى أن يظهر زهرها، والأكمام التى يثتظر بها إلى أن يخرج ثمرها: والزرجونه التى تقلت الماء إلى الفثقود ، والسحابة التى حملت الغيث فعم نفيه أهل السهول والنجود.

وممايبين ذلك ويوضحه، ويحققه ويصكحه، وتللج به للمؤسنين صدور وتقوى أفندة، ولشهد البصاير أن النعمة به على الإسلام ستتابعة متجددة ، أن الأمرين إذا تشابها من كل الجهات ، وكانت بينهما شدد متطاولات متباعدات ، فالسابق منهما يمهد للتالى، والأول أبدا رمز على الثانى : ولا خلاف بين كافة المسلمين فى أن الله تعالى أمر جدنا محمدأ - صلى الله عليه وسلم - بعقد ولاية أمير المؤمنين عاى بن أيى طالب - صلى الله عليه- فعقدها له يوم غدير خم(2، وأمير المؤمنين على ابن عمه وكان له حينتد عم حاضر، وامضى ما أمر به والإسلام يومند قض وعوده ناضر؛ وكدلك أن امير المؤمنين، هو ابن عم الإمام الآمر بأحكام الله أمير المؤمنين، وقد نص مع حضور عمومته عليه، وققل مافعل جده رسول الله اقتداء به وانتهاء إليه، وكان أبوعلى المنصور الإمام (1) سورة العتكبوت، الآية 49.

() انظرها فات هنا، ص 18 ، 22هامش ا .

Page 248