Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
بجده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى استخلاف أمير المؤسنين ع حضور عمومته، وفعل فى دلك قغلته وجرى على قضيته، وكشف غيأ أبهمه الإمام الحاكم بأمر الله - قدس الله لطيفته - فتساوى الخاص والعام فى معرفته؛ ثم حله أمير المؤمنين محل نفسه فى الجلوس على الأسمطة، وعمل لأوليائه ورعيته فى ذلك بالقضايا المحيطة، تصبه تنصبه فى الصلاة على من جرت عاد كه بالصلاة عاى مثله ؛ وجمع فى اعتماد ذلت بين إحسانه وفضله وبين امتنانه وعذله ؛ واذ لد تبين هدا (297) الأمر الواضح الجلى، وتساوى فبى علمه الشانىء والولى، وعلم هوما خص الله به أمير المؤمنين من الإماعة، وأزاله عن العقول من ضباب متكالف وغسأمه؛ وشسله به من قضله ورأفته، ونصبه فيه من نصب حلافته، التى ايدها الله بولئه ووزيره ؛ وعضدها بصفيه وظهيره، السيد الأجل أبى الفتح يانس الحالظى، الدى جعله الله على اعتناله بدولة أمير المؤمنين من أوضح الشواهد والدلالل، وصرف به عن مملكته محدور الصروف والغواثل؛ وأقام منه لساصحة الخلافة مخلصا جمع فيه أسباب المناقب والفضائل؛ وأيده بالتوفيق فى قوله وفعله فاربى على الأواخر والأواتل، ودلت سيرته الفاضلة على أنه قد غمرها بين الله وبينه، وحكست سته العادلة أن كل مدح لا يبلغ ثناعه وكل وصف لا يقع إلا دونه، والله يضاعف نقمه عنده ولديه، ويفتح لأمير المؤمنين مشارق الأرض ومقاريها على يديه، وهدا يحقق أن الإسلام قد أحدت له قبوة وتمكينا، وأن دوى الإيمان قد ازدادوا إيمانا واستبصارا ويقينا.
فيجب عليكم لأمير المؤمنين أن تدخلوا فى بيعته منشرحة صدوركم طيبة نقوكم، متهدين له قى خدمة تقابلون بها إحساته، ستقربين اليه بسناصحة تحظيكم عند الله سبحانة عاماين بشرائط البيعة السأخودة على أمثالكم الدين يتبعون فى فعلهم، ويقع الإجماع بيثلهم.
Page 250