247

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

الكافة أن خجة الله فى أرضه، والمجتيب من الأعمال مالم ئرضه، والمحسن الى البرئة ببعئه على المصالح وحضه، الإمام الآمر بأحكام الله أمير المؤمنين الدى آتاه الله الحكم صبيأ، ورفعه من إوث النبؤة مكانا عليا، واستخلفه على خلقه فكان للفضل باسطأ ولرأية العدل ناشرأ، وجعله لشئل المحاسن جايعا، ولانمة الخلفاء الراشدين عاشرا ، لم يزل ناظوا فى البعيد والقريب، عاملا فى سياسة الأمة عمل المجتهد المصيب، مستقصيا حزصه فى المحافظة على إعزاز الملة، مستنقدا جهده فى الجهاد فيمن خالف أهل القبلة، بادلا من جزيل العطاء وكثيره ما لا يعرف معه أحد من خاصته بالفقر، ولا ئنسب معه إلى القلة، حتى استوفى شدئة الموهوبة، واستوعب غايته المكتوبة : وناله من القضاء سا اخرجه من الدنيا سعيدا، وأقدمه على الله شهيدا، واصاره إلى ها أيدله من نعيم لا يريد به بديلا، ولا يطلب عليه تؤيدا ؛ وكان انتقاله إلى جوار ربه تبارك وتعالى، كانتقال أبيه أمير المؤمنين على بن أبى طالب بغيأ من الكافرين واغتيالا .

وقد كان يذكر ما يغلمه من حق أمير المؤمنين تارة مجاهدا وتارة مخافتا، الى أن صارعلى بسط القول فى ذلك وتبيينه مثابرا متهافتا، وأفصح بما كان مستبهما مستغجا، وصرح بما لم يزل فى كشفه ممرضأ وعن إقصاحه مخجما وذلك لما ألفاه أشرف فرع من سئخ (1) النبوة، ورآه اكرم فى فخارة الأبؤة؛ وعلمه من أباه الأسير أبا القاسم (295) عئه سلام الله عليه الدى هو سليل الإمامة القليل اليلل، ونجل الخلافة المخصوص من الفخر باجزل حظ وأوقركفل؛ (1) الشخ : الأصل من كل شىء (اللسان) .

() انظرما لات هنا ص (24) .

Page 247