241

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

وأما قولهم : إن الحسن والحسين قتل احدهما صاحبه او قاتل الحسين يزيد اللعين، وقصة هابيل وقابيل، فالجواب على هذا التلبيس، والتعلق الخسيس، كيف يقتل الحسن الحسين، وهما إمامان فد نص أحذهما علبى الآخر9 وأما كولهم: إن يزيد اللعين قتل الحسين، وأن ابن آدم قتل اخاه، وكانت هى إشارتهم إلى أن القاتل ظاله والمقتول مظلوم : وهدا قول من لا ينظر بنور، ولا يعرف قبيلا من دبير، دلك أنه ليس كل مقتول مظلوم، ولا كل قاتل ظالم، الا ثرى أن داؤد قتل ابنه اشلوم لما خرج عليه، فهل تقول إن داؤد هو الظالم البعيد عن الله ، وابنه هذا أشلوم المظلوم القريب من الله * هذا ما لايقوله عاقل ولا يراه محصل، بل لاشت فهلى أن كل خارج على الإمام ولو كان اخاه أواينه فقدحل دسه ، وقد برلت الدمة منه : ولم يكن الإمام ظالمأ فى قتله، وكذلك الحال فى نزار، فإنه الدى خرج على الإمام الحق حسدا وبغيا، وكان الإمام مصيبأ فى إمضاء حكم الله فيه، كما كان داؤد مصيبافى إمضاء حكم ابله فى ابنه اشلوم: وأما الحسين فهو مظلوم فى قتله، لأته منصوص عليه، وقاتله فاجر بجماع الأمة ؛ وكذلك ابن آدم ، فهو مظلوم فى قتله، لأنه قتل على جهة التعدى والحسد لا على جهة إقامة الحق، فقد تعدى القاتل لى التشبيه، ولم يحصل له كيفية التمثيل فيه ، هل يشت أحد أن الحسين لوقذرنا أنه خرج على الحسن أو على أبيه فقتل كيف كنت تجعله حينند من المظلومين أو الظالمين، وكدلك لوخرج نزار على أبيه المستنصر بالله كما خوج على أخيه المستعلى بالله فقتل أتجعله مظلوما أم ظالما 9 أليست هده تلبيسات عاى الجهال، وحيل فى أخل النجاوى (1) والأموال9 (1) النجوى، والجمع : نجاوى . كالت لايستها على كل فرد لى العصر الفاطمى ثلاثة دراهم وثلث: 24

Page 241