Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
يا أبناء الدعوة المستبصرين أما علمتم أن الإمامة دون شك فهى أحد أولاد السستنصر بالله إد لا تخرج عنهم، وأما ساثر أولاده فلم يدعها أحد منيم ولا ادعيت فيه، فلم ييق إلا الإمام المستعلى بالله ونزار، فأما نزار فالدى جرى عليه دليل على بطلان اسامته إذ قد أجمع أهل الدعوة وثبت فى مستور الأتمة عن الإمام جعفر بن محمد الصادق أن الإمام لا يظهر بعد الحسين، فيدعو لنفسه إلاتم أهره وظهرت دعوته، وظفر بمن نازعه، فلما جرى على نزارما جرى علمنا ضرورة أنه ليس بإمام ، فثبتت الإمامة لمولانا المستعلى بالله مع ما انضاف الى هذا من النصوص المانورة والإشارات المشهورة.
وأما قولهم : (قذ كانت تكم اسوة حسة في إنراهيم والدين مقه إذ قالوا لقويهم إئا برآء مئكم ومما تغبدون من دون الله كفرنا يكم وبدا بيشنا وبيتكم القداوة والبفضاء أبدا حتى ثؤمثوا بالله وخده) (1). فهذا به ندين، وإياه نقول، وذلك أن لنا أسوة حسنة فى الإمام المستعلى بالله والدين معه إد قالوا لنزار وأصحابه : إنا براء منكم وهما تعبدون من دون الله، كفرنا بكم، وبدأ بيننا وبيتكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده، فهدا إيضاح ما مؤهوه وما التبس عليكم ، فاعتبروه أيها المؤمنون، والهموه.
وأنا استغفر الله لى ولكم، وأساله أن يعصمنى واياكم، (إن الله يأمريا لعذل والإخسان وايتاء دي القريى وتنهى عن الفخشاء والمنكر والبفى يعظكم لقلكم تدكرون* وأولوا يقهد الله إذا عاهدلم وتا تنقضوا الآيمان بغد توكيدها وقد جعلتم اللة عليكم كفيلا إن الله يغلم ما يفقلون) (2).
وصلى الله على رسوله سيدنا محمد وآله الطاهرين وسلم تسليمأ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير، ولا حول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم .
(1) سورة الستحنة، الآية4 : () سورة النحل الآية16.
242
Page 242