Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
وأما قولهم : إن صح النص على إسماعيل فقد صح النص على نزار، وإن له يصح النص على إسماعيل فأنت ابن من 9 فمثلهم فى هذا الذى احتجوا به (كمثل العنكبوت ايخدت بيتا وإن أوهن البيوت تبيت العنكبوت تؤكائوا يغلمون) (1). من أين إذن صح النص على نزار، وأى تعلق بينها، وأى فرق بين قولهم هدا وبين قول من قال : إن صح النص على إسماعيل فقد صح النص على عبدالله - أخى نزار- وهدا سما لا يحتج به من له أدنى فطنة، فإن النصوص على قوم لا تصح عاى آخرين، وإنما تصح لوقوعها من الدى ينص بها مع العلم بدلك؛ فانظروا يا أبناء الدعوة باى شىء وبأى محال يرجفون، (فالقوا حبالهم ويصيهم وقالوا ييزة فرعون إنا لنخن الغالبون * فالقى موسى عصاه قإذا هي تلقف ما ياينون) (2).
وأما قولهم : أنا رجل إسماعياى، تدرى ما معنى أنى رجل إسماعيلى!
ذلك لأن النص الدى كان على إسماعيل لم ينسخ بالنص على هوسى، ولم يضر ذلك إسماعيل شينا: وإن قال القايلون ما قالوا فالجواب أن إسماعيل لم يصح له النص بتقدم زمان ولا بتأخره، وانما صح له بوجوب ذلك ولبوته عليه وعلى حمد أبنه سن بعده عند النقلة الحقيقية مسا تحققه أولياء الدعوة أهل الحل والعقد من المشاهدين لأقوال مولانا الإمام جعفر الصادق والعاله، وأشعاره إياهم ببطلان النص على موسى، وإعلامهم أن ذلك على جهة الستر على الإمام محمد ابن إسماعيل، وساخ(2) دلك لأنه زمان ستر، وأما فى زمان الأنمة الطاهرين فلا يسوغ ستر ولا كفاية ولا تلويح ولا تورية، فأما تاخير النص على مولاتا الإمام (1 سورة العنكبوت الآية 41.
(3) سورة الشعراء الآيتان 45،44.
(2) الأصل: ((وشاع)) وما ألبتناه هوالصحيح، وتؤكده الجملة التالية.
Page 239