Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
ولا الظل ونا الحرور* وما يسشتوى الاخياء ولا الآموات إن الله يسيع من يشاء وما انت يمسبع من في القبور) (1).
وأساقولهم : كانت الدعوة فى حياة رسول الله إلى رسول الله ، فلما قبضه الله إليه، وجاء أهل العناد يحاجون المؤمنين ويسألونهم البينة على الإمام الستنصر بابله إلى من الرجوع فى إظهار البينة وإقامة الحجة عليهم إلى صاحيهم الدى لم يتخد إلى الهدى دليلا واشترى بآيات الله ثمنا قليلأ أو إلى الإسام المستعلى بالله بن الإمام المستنصر بالله الوارث لمقام الإماسة، المستقرفى مقر الكرامة، الدى جعلها الله كلمة باقية لى عقبه إلى يوم القياة، فهل يشك ذو لي صحيح ولكر أن الإمام المستعلى بالله هو القائم مقام على ، وأن صاحبهم هو القائم مقام أبى بكر هذا هو التمثيل الصحيح لا ما قصدوه، والتشبيه الحقيقى لا ما التسوه واعتمدوه.
وأما قولهم هكذا الحال فى أمر الإمام الماضى، من اقام الحجة على صحة إمامته فهوالستحق لميرائه، فهدا حق لا حلاف فيه، ولا فرق عندنا بين ظاهره وحافيه، ولكن هل أقام الحجة على إقاية إمامته والاستحقاق لورائته بالمقال والفعال، واللسان والسنان إلا الإمام المستعلى بالله (قلما جاة هم شوسى يآياينا بيمات قالوا ما هذا إنا سيخر مفترى وها سيغنا يهذا في آبائتا الأولين * وقال موسى رئي أعلم يمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إله تا يفلح الظالمون (2.
(1) سورة فاطر الآيات 14- 22.
() سورة القصص الآيتان 36، 37 .
Page 238