237

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

أما قولهم : شر الناس من قتل إماما أو قتله إمام ، فقول صحيح، وخبر عن سيد المرسلين صريح: ولهدا نقول تحن : إن شر الناس من قتله الإمام المستعلى بالله، وأرث الإمامة، وحائز مقام النبوة : فهده حجة لنا جاءت على أيديهم، وأبانت عن ظلمهم وتعديهم أما قولهم: (أتم يرؤا ألهن يكلمهم وتا يهديهم سييلا) (1) . فهذه حجة لنا أخرى أنطقهم الله بها، وذلك أن إمابنا موجود يكلمنا فى جبيع الأوقات، ويهدينا إلى سبيل النجاة ؛ والدى يدعونه مائت فانت، ما كلمهم ولاهداهم، ولا أرهم ولانهاهم .

وأما قولهم : (أقمن يقدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي) (2) .

فهده حجة لنا أخرى، أتوا بها وهم لا يشعرون. (اليؤم تخيم ماى أفواههم ولكلمت أنديهم وتشهد أرجلهم يما كائوا يكسبون) (2) ، ياليت شعرى من الهادى إلى الحق : الإمام المستعلى بالله ، وقرعه الثابت فى دوحته الإمام مولاتا الآسر بأحكام الله، اللدان أقاما حدود الدين ولفتحا للمستجييين أبواب اليقين، وصدعا بأمرالله، فى أخد الناس بمناهج التكليف، وتهيهم عن السنكر ، وأمرهم بالمعروف، وبرزا كالشمس ظهورأ ووجودا، وبعثها الله تعالى مقاأ محمودا، أومن نكص عن سواء طريقه، وغص بريقه ، فلم يتجاوز قوله فكيه، ولا أفاق حتى كانت الداثرة عليه : ( وما يستوي الأغتى والبصير* وتا الظلمات وتا الثور* (1) سورة الأعراف الآية 148 ( سورة بونس الآية 35.

(7 سورة يس الآية15.

Page 237