234

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

وان قال القائلون ما قالوا: (قد كانت تكم اسوة حسة في إنراهيم والدين معه إذقالوا لقويهم إنا برآء ييكم ومما تغبدون من دون الله كفركا يكم وبدا بينتا وبينكم العداوة والبفضاء أبدا حتى ثؤمثوا يالله وحده) (1).

فما وصل هذا من تمويههم خرج الجواب الموضح لجهلهم المفال لمضاربهم، وأنفد إلى الدعاة قرين هده النسخة، وهى هده : يشالله الم اله (وصل كتابكم يا أبناء الدعوة - وفقكم الله لطاعته، وسلمكم من إهمال حظكم واذاعته- فاشتمل العلم عما تضسنه من توبة الرجل الذى أعشى نور الحق عينيه وضاق ذرعه حين قرت الهداية عليه وأنه لجا إلى كبير ضلاله وزعيم محاله، فأجابه فى الهداية بما سؤلت نفسه أنه يخلصه وينجيه ، ولم يشعر بأن الشيطان هو الدى يعده ويمنيه . ( وقال فرعون ياهامان ابن يي صرحا تعلي أبلغ الأسباب* أسباب السماوات فاطلع إلى إله موسى وإني تاظله كادبا وكذلك زئن يفرقون سوء عمله وصد عن السييل وما كيد فرعؤن إنا في تباب) (2).

ولما وصل فى كتابكم ما سعطرتموه سما زخرفتموه وموهتموه صدر إليكم قرين هذا الكتاب من الجواب الصادع والبرهان القاطع ما يجعله هباء سنثورا، (1 سورة الممتحتة الآية4 ( سورة غافر ، الآيتان :36 و 37.

Page 234