233

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

الجواب من الطافوت يتساللهاتم ال الحسن والحسين قتل أحذهما صاحبه، أو قآتل الحسين يزيد اللعين وقصة هابيل وقابيل ، شر الناس من قتل نبيا أو قتله نبئ، وبعد ذلك شر الناس من قتل إماما أو قتله إمام . (ألم يروا أنه تا يتلمهم وتا يقديهم سييلا) (1).

(أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن تا يهدي إلا أن يهدى) (2) .

كانت الدعوة فى حياة رسول الله إلى رسول الله، فلما قبضه الله إليه، وجاء أهل الكتاب يحاجون السسلمين، ويسألونهم البينة على دعوى رسول الله الى من كان الرجوع فى إظهار البينة وإقاسة الحجة عليهم الى أبى بكر أو إلى على هكدا الحال فى أمر الإمام الماضى من إقامة الحجة على صحة إماسته ؛ فهو المستحق لتراثه؛ إن صح النص على إسماعيل فقد صح النص على نزار، وإن لم يصح النص على إسماعيل، فأنت ابن من ( قال أحدهم يقول سيدنا : أنا رجل إسماعيلى، اتدرى ما معنى قوله أتا رجل إسماعيلى "ذلك لأن النص الدى كان على إسماعيل لم يمنسخ بالنص على موسى، ولم يضر ذلك أسماعيل شيتا.

(1) سورة الأعراف ، الآية 148.

(7) سورة يولس، الآية 35.

Page 233