Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
بهم الأسباب ولجاوا إلى جبل يعصمهم من الماء، فتغلقت دونهم الأبواب، (تا عاصم اليؤم ين أمر الله إلا من رحم) (1) ، ولا ناجى إلا من عرف الحقيقة وفهم، وقد حملت الشقوة أربابهم عاى تكلف ستر سنا الشمس وهى ثتشى أبصارهم والتعرض لمقاومة عباب البحر وهو يطفى نارهم وكلما أوقدوا نارا بلحرب أطفاها الله ويستؤن في الأرض قسادا والله تا يحب المفسدين) (2) (وتا يتبيك مثل خيير) (2) .
وصل كتاب من الدعاة المستخدمين بدمشق مشتملا على فصل هدا نصه : لماكان يوم الخميس السابع والعشرين من ذى الحجة بعد فراغ قراءة المجلس الشريف (4) على المستجييين للدعوة الهادية - كثرهم الله - ورد على الملوك رجل من القوم الماكرين لم تخرله بدلك عادة، وصحبه أحد الستجيبين للدعوة الهادية ، فجلسا هنهة، وأخرج الرجل من كمه نسخة الهداية الواردة من المقام الأشرف، وأن تلك النسخة كانت عند السستجيب، وخص ذلك الرجل بسماعه إياها، وأن الرجل لما وقف على مضمونها اشتبه عليه أمره وضاق به درعا، وحملته تلك الحال إلى أن مضى بتلك النسخة إلى طاغوته، فطلب منه جوابها، وخلاص مشكلاتها، فأجابه على ذلك فهى آخرالهداية، - إذ كان البياض يسع الجواب - بهده الفصول : (1 سورة هود، الآية 43.
() سورة البقرة الآية 11.
(3 سورة فاطر الآية14.
(4) كان الدعاة يعقدون هى العصر الفاطمى مجالس تسمى بالمجالس الشريفة ، يلقون فيها المحاضرات لشرح المدهب وأصوله : انظر: (المجالس المستنصرية، نشو محمد كاهل حسين، ص و ما بعدها) .
Page 232