Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
الصدق بعد وضوحه وبياته . (ولما جاءهم كتاب بن عند الله مصدق لما تعهم وكائوا ين قبل يستفيخون على الدين كفروا فلما جاءهم ما غرفوا كفروا يه قلشة الله على الكافرين* (1).
هؤلاء قوم قالوا بإمامة نزار دون دليل واضح هداهم، ولا تص جلى قادهم إلى ذلك وأداهم، بل عموا على مقال يستزل ألباب الأغمار، وأخبار ملفقة تموهت لأجل يعد الدار، وسعلوم أنه لا طريق إلى تثبيت إلا بالنص والاختيار، ولد أجمع جميع من ينسب إلى الدعوة الهادية على صحة النص فى الإماسة وفساد الاحتيار، وأتوا بما يؤيده من البراهين الواضحة والقضايا الصادقة، وذلك أن الاختيار لا يصح إلا بحصول شرالط فى التخير والمتغير.
وأما شرانط التخير فان يكون باجتماع بعيد، والاتفاق مع عدم الهوى التى افادتها أتمة الدين وهدائه، وأثبتها عنهم أرباب المدهب الطاهر وذعائه، ووصول الناقد فى الزمان الطويل ، الناظر فى الدقيق والجليل ، الى تحقق هده الخلال من شخص متعدر غير هوثوق به ؛ لأن لم أشياء خفية وناتز نفسانية يمكن أن يساير الشخص بها ويرائى فيها، فكيف يصل على تحققها جمهوز أهل العقد والحل واكثرهم له مفارقون وعنه متباعدون : فلهدا وأسثاله من ضعف البصانر البشرئة واضطرارها إلى الاستضاءة بالمارف الحقيقية، بإرشاد فداة الحكم الربانية، لم يكن تثييت الإمامة إلا بنص صحيح يؤخد من لسان المؤيد المرشد الى الحق فى وقته وزمانه، لأيكتفى فى ذلك بمجرد قوله ، دون ها يعتهم من حقيقة إشارته وفعله، ولأيعتمد فى ذلك إلا على مايقرره فى وقت انفصاله، ودقيقة انتقاله! والا فقد يئص عاى أشياء تقتضيها الحكمة فى وقت وتوجبها السياسة فى حال ، لم ينسخها فى مقام آخر، وكل ذلك بحسب الأصلح فى إرشاد (1 سورة البقرة الاية 1ه.
Page 215