Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
القهار ، لحسى نقسه النفيسة كريم مجدها، وشريف سنتها، وكفاها خطير منصبها، وعظيم هيبتها، ووقتها العالها التى تستقى من سنبع الرسالة، وصانتها خلالها التى ترققى إلى مطلع الجلالة؛ لكن الأعمار محروة مقسومة، والآجال مقدرة ملومة، والله تعالى يقول، وبقوله يهتدى المهتدون : ( ولكل أنة أجل فإذا جاء أجلهم تا يستأجرون ساتة وتا يستفدمون) (1) .
فأمير المؤمنين يحتسب عند الله هده الرزية التى عظم أبرها وفدح، وجرح خطبها وقدح، وغدت لها القلوب واجفة، والآمال كاسفة، ومضاجع السكون منقضة، ومدامع العيون مرلضة : فإتا لله وإنا إليه راجعون، صيرا على بلائه، وتسليما لأمره وقضاله، واقتداء بمن أثنى عليه فى الكتاب (إنا وجذناد صايرا نعم القبد إيه أواب"(2).
ولد كان الإمام المستعلى - قدس الله روحة- عند ثقلته جقل لى عقد الخلافة بن بغده، وأودعنى ها حازه من أبيه عن جده، وتهد الى أن أخلفه فى العالم، وأجرى الكافة فى العدل والإحسان على منهجه المتعالم: وأطلعنى من العلوم على السرالمكنون، وأفضى الى من الحكمة بالغامض المصون، وأوصانى بالعطف على البرئة، والعمل فيهم بسيرلهم الرضية ، على علمه (2 بما جبلنى الله عليه من الفضل، وحصنى يه من إيثار العدل، وأننى فيما استرعيته مالك منهاجه، عامل بموجب الشرف الدى عصب الله لى تاجه .
(1) سورة الاعراف الآية 34.
(7 سورة و الآية44.
7 ااصل: ((علمى))، وما هنا گراءة كرجيحية يقتضيها السياق.
Page 200