Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
ويساله أن يصلى على جده محمر خاتم آنبيانه، وسيد رسله وأسناته، وتجاى مياهب الكفر وكشف عمائه، الدى قام بما استودعه الله من أمانته ، وحمله من أعباء وسالته، ولم يزل هاديا إلى الإيمان ، داعيا إلى الرحمن، حتى أدعن المعندون، وأقر الجاحدون، (جاء الحق وظهر أمر الله وهم تارهون) (1)؛ لحينثد أنزل الله عليه - إتماسأ لحكمته التى لا يعترضها المعترضون - : (يم إلكم بغد ذلك تميتون* لم إنتم يوم القيامة تبعثون) (2؛ صلى الله عليه، وعلى أخيه عاى وابن عمه أبينا أمير المؤمنين على بن أبى طالب، الدى اكرمه الله بالمنزلة العلية، وانتخبه للإماية رأفة، وخصه بنوامض علم التنزيل، وجعل له سمبرة التعظيم ومزية التفضيل، وقطع بسيفه دابر تن زل عن القصد وضل سواء السبيل، وعلى الأنمة من ذريتهما، العثرة الهادية من سلالتهما، آبائنا الأبرار، المصطفين الأحيار ، ما تصوفت الأقدار، وتوالى الليل والنهار.
وإن الإمام المستعلى بالله أمير المؤمنين- قدس الله روحة - كان ممن اكرمه الله بالاطفاء، وخه بشرف الاجتباء، وتكن له فى بلاده فاستدت افياء(2 عدله، واستخلفه فى أرضه كما استخلف أباه من قبله، وايده بما استرعاه إياه بهدايته وارشاده، وأمده بما استحنظه عليه بمواد توفيقه واسعاده: ذلك ظذى الله، يهدى به من يشاء من عباده ؛ فام يزل لأغلام الدين رافعا ، ولشبه المضلين دالفعا، ولراية العدل ناشرا ، وبالندى غامرا، وللعدوقاهرا، إلى أن استوفى المدة المحسوية، وبلغ الغاية الموهوبة ؛ فلو كانت الفضاتل تزيد لهى الأعمار، أو تحمى من ضروب الأقدار، أو تؤخر ها سبق تقديمه فى علم الواحد (1) سورة التوبة الآيه48 .
(7 سورة المؤمنون الآيةه16،1 .
الاصل ((اقياء
Page 199