181

Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya

مجموعة الوثائق الفاطمية

Regions
Egypt

============================================================

ذعرأ شرده عن معلمه ، 000 وكم له فتكة فى أهل العمود ذللت جماجم، واستلبت ارواحهم، وأعادت ليلأ بالنقع صباحهم) (1) .

ويقول السجل عند الإشارة إلى تعيين ابن شاور واليأ على القاهرة عندها اشتدت وطاة الفرقج على البلاد : (وعندها ومادى غتاة الكفار فى الإصرار، وجؤسهم خلال الديار، ونفثهم فى جوه الأدى والإضرار، وطمعهم فى اجتياح أهل الأعمال والأقطار، عول أمير المؤمنين فى استصالهم على عزهه، واعتضد يدبه وحسمه، وجعل إليه التدبير بالقاهرة المحروسة التى هى عهدة الإيمان والإسلام ، ودار هجرة الإمام، ومعقل الخلافة مند غابر الأيام، وأطلق يده فى رب جميع الأعمال، وتأمينها من بوالق الأوجال، فبث بالحضرة وبالأعمال من مهابته ماشرد الأوغاد، وسهل الأمصار، ومحق الضلأل، واذاقهم الكال ، فعم السكون والامنة، واستولت على الأعمال السياسية المستحسنة 0000 إلخ .00 إلخ): هذان النصان هما أهم ما جاء به السجل من جديد ، ففى النص الأول اشارة إلى انتصار أحرزه ابن شاور على الكفار فى الجيزة، ولسنا نجد فهيما أوردته المراجع التاريخية دكر الموقعة بين جيش شاور أو ابنه وجيش الصليبيين فى الجيزة، وكل ما نعرفه أن جيش أسد الدين شيركوه فى حملته الثانية على مصر نزل بالجيزة، فلما وصل جيش الصليبيين قزل بالفسطاط، ثم عبر جيش شاور ومعه جيش الصليبيين النيل إلى الضفة الغربية واتجها جنوبا حيث تلاقيا بع جيش أسد الدين لفى معركة البابين بالقرب من المنيا.

ترى هل حدفت وقعة الجيزة فى هده الآونة ( () اهل العمود: لتصد بهم الصارى .

Page 181