Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
وللسجل بعد هذا - أهمية خاصة، فهو يضيف إلى معلوماكنا عن هده الفترة الغامضة أشياء جديدة، فهو فى مجال تعداد سناقب هذا الابن من أيناء شاور يشير أول ما يشير عاى تفولله فى علوم الدين والقوآن لم يصفه بالشجاعة والبطولة فى ميادين الحرب والجهاد .
وهنا، وعند الإشادة بشجاعته ياتى الجديد، فإن السجل يشير إلى وقعة انتصر فيها ابن شاور على الفرقج فى الجيزة، كما يشير إلى أن الخليفة العاضد عهد إلى هذا الاين بالاشراف على هدينة القاهرة وتدبير أمورها عندها اشتد بأس الكفار وطمعوا فى اجتياح أهل الأعمال والأقطار، فاستطاع بحكمته وحزمه أن يعمل على استتباب الأمن فى العاصمة .
يقول السجل عند الإشادة ببطولة ابن شاور وذكرولعة الجيزة: ((والحروب قمرباه فى هودها، وسشؤه بين اسودها . . . وحسبك فتكاته فى طفاة الكفار، وقصد أولياء الدولة بالإظهار، فإن الكفار حين نهدوا للتفاق، واجتلبوا أشباههم من بعيد الآفاق، وتهجموا على الأعمال فجاهم بعزمة من عزماته أقاست راية الدين، وجعلتهم حصيدأ خامدين، وأفتت منهم الصتاديد، واصطلمتهم ببلايا تزيد على التعديد، واجتحفتهم بالقتل والأسر والتفريق، ورمتهم بدواو لا يقدر بشرى عاى دفاعها ولا يطيق، ولما التجا طاغية الكفر على الجيزة (1) وركد، ورام الاعتصام بعروتها واجتهد، واغتر بما معه من الجمع وكثرة العدد، فهد إليه فى الأبطال الأجاد، وتهض نحوه ثابتا للقراع والجلاد، فأزاله عن مجثمه، وذغره ( الأصل : ((الحيرة) ، ولا يستقيم بها المعنى : وما اثبتناه هنا فراءة لرجيحية من الممكن أن تتقق والأحداث التاريخية ، وأن كانت المراجع المعاصرة لا تشير الى معركة ما حدفت لى الجيزة بين الكاعل والصليبين.
Page 180