Majmūʿat al-wathāʾiq al-Fāṭimiyya
مجموعة الوثائق الفاطمية
============================================================
الوذيقة الثالثة عشرة جل تتليه أبى القاسم على بن أصد الدرهرأ الوزارة ااخلرفة النااه يبدأ هذا السجل - كالعادة - بالحمد، ويئيى بالصلاة على محمد رسول الله، وعلى ابن عمه على أمير المؤمنين، الدى اتخده له ((أخا ووزيرا).
ثم يشير بعد ذلك إلى أهمية الوزاوة، ويستشهد ببعض الآيات القرآنية، وخاصة الآيات التى يدعو فيها موسى ربه أن يحمل له وزيرا من أهله .
لم يعدد السجل بعد ذلك السجايا الطيبة التى يتصف بها على بن أحمد الجرجرائى من الأمانة والكفاية والحلم والفضل والسياسة والتدبير والتفوق فى الكتابة، وهى الصفات التى أهلته للوزارة، ودفعت الخليفة إلى اختياره لهدا المسب دون غيره : وذكر السجل كذلك أن الخليفة لشدة وثوقه فى الجرجرالى لقبه ألقابا تسيزه وترفعه على غيره درجات، قلقبه بالوزير الأجل صفى أمير المؤمنين وخالصته .
ونص السجل على أن أمير المؤمنين أهر: (بان تدعى بهده الأسماء وتخاطب، وتكتب بها عن نفست وتكاتب، ورسم ذكرذلك فيما يجرى من المجاورات، والباته فى ضروب المكاتبات، ليشبت ثبوت الاستقرار، ويبقى وسمه على هر الليالى والنهار).
وقد كان للألقاب فى الدولة الفاطمية شان أى شان، وكانت لها دلالتها فى سموالهركز واتساع الاختصاص، وسنرى ليما بعد انه كلما هرالزهن بالدولة
Page 149