419

Majmūʿ al-Sayyid al-Imām Ḥumaydān b. Yaḥyā al-Qāsimī

مجموع السيد الإمام حميدان بن يحيى القاسمي

وأما قوله: فالجهل بنفسك أقبح الأشياء منك؛ فإنما يجهل نفسه من ملكها زمام هواه، واتبع {أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل(77)} [المائدة].

وأما ما ذكرت في أبياتك الذميمة، المؤسسة على البغي والنميمة، من ذكر من خالف أو هجا فليس الذنب في ذلك لي ولا العذر فيه إليك.

وأما قولك فيها: إن المخرجين لأحمد بن سليمان -عليه السلام- من ثافت هم ذؤابة معشرك ، فأكثر المخالفين على الأئمة من ذؤابة معشرك لا سيما من أشبهك منهم، وأما تعريفك لي بقولك لي: لست هنالك، ولا سلكت في تلك المسالك، وغير ذلك من اعتدائك علي، وتسرعك بالأذية إلي، فأحسن جوابك عن ذلك السكوت، لكون عرضك أهون من نسج العنكبوت، وإني وإياك لكما قال الشاعر:

ولو أني بليت بهاشمي.... خؤولته بنو عبد المدان

Page 434