[[تصريح المرتضى لذين الله محمد بن يحيى(ع) بأن إجماع العترة
منعقد على أنهم أفضل الخلق]]
[تصريح المرتضى لدين الله محمد بن يحيى(ع) بأن إجماع العترة منعقد على أنهم أفضل الخلق]
وحكايته - عليه السلام - عن المرتضى لدين الله محمد بن يحيى - عليه السلام - أنه قد صرح في مسائله بأن إجماع العترة - عليهم السلام - منعقد على أنهم أفضل الخلق، وأن الواجب على جميع أهل الملل الرجوع إليهم، والانقياد لأمرهم.
قال الإمام - عليه السلام -: ولا إشكال فيه فيحتاج إلى ذكر
مواضعه.
[رسالة الإمام القاسم بن علي العياني (ع) إلى أهل طبرستان]
وحكايته - عليه السلام - لرسالة القاسم بن علي العياني - عليه السلام - إلى أهل طبرستان التي منها قوله: (أصل التأويل أول الخبال، والاختلاف في الأئمة أول الضلال، والاعتماد على غير العترة أول الوبال، أصل العلم مع السؤال، وأصل الجهل مع الجدال، العالم في غير علمنا، كالجاهل بحقنا، الراغب في عدونا، كالزاهد فينا، المحسن إلى عدونا، كالمسيء إلينا، الشاكر لعدونا، كالذام لنا، المتعرض لنحلتنا، كالعادي علينا، معارضنا في التأويل، كمعارض جدنا في التنزيل، الراعي لما لم يسترع، كالمضيع لما استرعي، القائم بما لم يستأمن عليه، كالمتعدي فيما استحفظ، الخاذل لنا، كالمعين علينا، المتخلف عن داعينا، كالمجيب لعدونا، معارضنا في الحكم، كالحاكم بغير الحق، المفرق بين العترة الهادين، كالمفرق بين النبيين، هاهنا أصل الفتنة يا جماعة الشيعة.
Page 412