وقوله - عليه السلام -: ولا شك في أن إنكار فضلهم، وجحدان شرفهم يكون انسلاخا عن الدين جملة؛ لأن المعلوم من إجماعهم - صلوات الله عليهم - أنهم أفضل البشر بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -.
وقوله - عليه السلام -: من أنكر فضل العترة الطاهرين - عليهم السلام - ومفاضلة الله تعالى بين عباده فسق بالاتفاق، ولم يبعد تكفيره لرده نصوص الكتاب العزيز التي لا يصح تأويلها على ذلك إلا بالتعسف.
وقوله: ولولا ادعاء فرعون الربوبية ومظاهرة هامان - لعنهما الله - له على ذلك لكان لقولنا إن منكر فضل آل محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - أشد منهما ومن أتباعهما عذابا مساغ في الاستدلال.
وقوله: ولا أتم رئاسة، ولا أعظم نفاسة؛ مما حكم الله سبحانه وتعالى به لآبائنا - عليهم السلام -، وأورثنا إياه إلى يوم نشر العظام، من ولاية خاص خلقه والعام، وإلحاق الكفر والفسق بمن أنكر حقنا في ذلك من جميع الأنام.
Page 390