319

Majmūʿ al-Sayyid al-Imām Ḥumaydān b. Yaḥyā al-Qāsimī

مجموع السيد الإمام حميدان بن يحيى القاسمي

والسابعة عشرة: قوله سبحانه: {إن في السموات والأرض لآيات للمؤمنين(3) وفي خلقكم وما يبث من دابة ءايات لقوم يوقنون(4) واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون(5) تلك ءايات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وءاياته يؤمنون(6)} [الجاثية]، والقول بالإحالة من جملة الحديث الذي آمنت به المطرفية بعد الله وآياته، فاعرف ذلك.

والثامنة عشرة: قوله سبحانه: {الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون(40)} [الروم]، فانظر كيف صرح الله سبحانه بأنه لا شريك له يعارضه في الخلق والرزق، والموت والحياة، والمطرفية تنزهه بزعمهم عن قصد ذلك، ويقولون: إنه من فعل الأصول بالإحالة وذلك من أبين المعارضة لكلام الله سبحانه فاعرفه.

Page 334