والتاسعة عشرة: قوله سبحانه: {هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين(11)} [لقمان]، فانظر كيف أضاف إلى نفسه سبحانه ما أضافته المطرفية إلى الأصول ونفته عنه، تعالى عما يشركون.
والعشرون: قوله سبحانه: {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون(25)} [لقمان]، فانظر كيف حكى الله سبحانه جنس قول المطرفية عن أشباههم، وكفى بذلك دليلا واضحا على كون المطرفية مخالفين للحق.
والحادية والعشرون: قوله سبحانه: {ياأيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون(3)} [فاطر]، وهذا السؤال متوجه إلى من أضاف الخلق إلى غير الله سبحانه، والمطرفية من جملتهم لأجل قولهم: إن الله سبحانه لم يقصد خلق الفروع.
Page 335