340

============================================================

320 ن ا ا ن س الل ارد ق4] قال تعالى (وكذلك أوحينا اليك روحا من أمرنا يما كنت تدرى ما الكناب ولا الايمان ولكن جعلناه نورآنهدى به من نشاء من عبادنا) وتجوز القراءة فى الصلاة وخارجها بالقراآت الثابتة الموافقة لرسم المصحف كما ثبتت هذه القراآت وليست شاذة حينئذ والله أعلم (36) منه ف قول اهل القاوم فى ان ارابع عشر من هذا الشهر يخسف القر. وفى التاسع والعشرين تكسف الشمس فهل يصد قون فى ذلك واذاخسفا هل يصلى لهما ام يسبح واذا صلى كيف صفة الصلاة ويذ كر لنا أقوال العلماء في ذلك ( الجواب } الحمدلله ه الخسوف والكسوف لهما أوقات مقدرة كما لطلوع الهلال وقت مقدر وذلك مما أجرى الله عادته باليل والنهار والشتاء والصيف وسائ ما يتبع جريان الشمس والقمر وذلك من آيات الله تعالى كما قال تعالى (وهو الذى خاق الليل والنهار والشمس والقعر كل في فلك يسبحون) وقال تعالى (هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدوه منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ماخلق الله ذلك الا بالحق) وقال تعالى (والشمس والقعر بحسبان وقال تعالى فالق الاصباح وجعل اليل سكنا والشمس والقمر حسبانا دلك تقدير العزيز العليم (وقال تعالى (يسا لونك عن الاهلة قل هى مواقيت للناس والحج) وقال تعالى (ان عدة الشهور عند الله اثاعشر شهرافى كتاب الله يوم خلق السموات والارض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم (وقال تعالى .1 واية لهم الليل نسلخ منه النهار فاذاهم مظلمون والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير انعزيز العطيم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعر جون القديم لا الشمس ينبغى لها ان تدرك القمر ولا اليل سابق النهار وكل فى فلك يسبحون) وكما ان العادة التى اجراها لله تعالى ان الملال لا يستهل الاليلة ثلاثين من الشهر أو ليلة احدى وثلاين وان الشهر لا يكون الا ثلاثين أو تبمة وعشرين فمن ظن ان الشهر يكون أكثر من ذلك أو أقل فهو غالط فكذلك أجرى لله العادة ان الشمس لاتكسف الا وتت الاستسرار وان القمر لا يخسف الا ونت الابدار ووقت ابداره هي الليالى البيض التى يستحب صيام أيامها ليلة الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر فالقعر لا يخسف الا فى هذه الليالى والهلال يستسر آخر الشهر اما ليلة واما العر" بشر له تى وخرن رندوى وقضر ه نكنارن سنرر بنس

Page 340