Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
317 فراءة الذين يصنون ولا يفصلون بها * .. وأما قول البائل ما البيب الذى أوجب الاختلاف ين القراء فبا احتله خطالصحذ ين مرجع الى العل واللةه ليرية لتسوي الثارع لم القراية بذلك كله اذلبس لاحد ان
برا رايه الهرو بل لقرادة سنة متبة وم اذا اتقو اعل أباع القتران الكتوب فى الصحذ لابانى وقد را بيضم بابل. وبيضم بالنا لم يكن واحد سنها تارجا ون الصحخه و،1 بلشح نال نهم بترن فى بعض للواضع على ياه ار تاء وخوعوذ فى بعض كا انتقوان توله نالر (وسانه بايل پانسون ى تريم نوهوافى وضين وند يسا ان اقرانيد بلا يد ركك فر آن ولدة لآيان نكر الاكد اللها راسار لعطا منه كدنه أخصر فى الرسمه والاعقتاد في قل القرآن على حفظ القلوب لاعلى حنظ الصاحف كماة الحدب الصحح من النبى على افه عيه وسلم انه قال . ان رى ال لى قم ف ري فأذرم قلت أى رب انا يفتروا رابى (لى يشدخوا) قال اق مبليك وبتلابك ونول عيك كنا الاينسه الاه ترنه لفا وقطا ا لاهمن جه انت مظيم وعال بن أامل ر منلك راتق أقن علبك اخير ان كنابه لابحاج فى حنطه الى صحينة نسل بالل بل يرزء ذ كل
لكا جا في نبات البجلم ذصد رم جلان بعل الكاب الان لابجنقرنه لاذ الكب ولا يترارنه له الا نطر آلاين طلير كلبه وغدبت ف السحح انه جمع القرآن به على عد انبى سلى اذ ليه ولم جاية من للحابة كاربتة للين من الانصارو كبد اله ن ذ باذ وله اد لقر ان لسوة ال بيم رطابم لبيت مى الار ف البة انى أزل القرآن عليها وذلك باقاق طلماء اليلف والخف وكذلك ليست هذه القراآت السبيه مى كرورب واحد بن الاجرن البة انيى ازال القرآن علها باتقا الداء التهرن ل القراآت الثابة من ايمة القرآن كالاممش وينقوب وخلف وابى جغر يزيد بن القعقاع وسبية بن نصاح وحوم مى بمنزلة لقرآن النابة عن مهزلاء البة عد من نبت ذلك عنده عيس درعذا با عال ام نى انة للر م د ون فة فتها ر كر ان بهم رهما ارع الب ب الن و للسع فن او انو الى آع علن عى سرد لامد الذى رسا ولا رنلم بسادران بسم عد مر بانيه سى خو آن سقرق
Page 338