335

============================================================

310 القراآت الشاذة الخارجة عن المصحف كما سنبينه . ولم ينكر أحد من العلماء قراءة العشرة ولكن من لم يكن عالما بها أو لم تثبت عنده كمن يكون فى بلد من بلاد الاسلام بالمغرب آو غيره ولم يتصل به بعض هذه القراآت فليس له أن يقرأ إلا بعلمه فان القراءة كما قال زيدين ثابت سنة يأخذها الآخر عن الاول كما ان مائبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من أنواع الاستفتاحات فى الصلاة ومن أنواع صفة الاذان والاقامة وصفة صلاة الخوف وغير ذلك كله حسن يشرع العمل به لمن علمه وأما من علم نوعا ولم يعلم غيره فليس له ان يعدل عما علمه الى مالم يعطلم وليس له ان ينكر على من علم ما لم يعلمه من ذلك ولا ان يخالنفه كما قال النبى صلى الله عليه وسلم "لا تختلفوا فان من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا" وأما القراءة الشاذة الخارجة عن رسم المصحف العثمانى مثل قراءة ابن مسعود وأبى الدرداء رضى الله عنهما والليل اذا يغشى والنهاراذ اتجلى والذكر والانتى . كماقد ثبت ذلك فى الصحيحين ومثل قراءة عبد الله فصيام ثلثة أيام متتابعات وكقرائته ان كانت الازفية واحدة. ونحو ذلك فهذه اذا ثبتت عن بعض الصحابة فهل يجوز أن يقرأ بها فى الصلاة على قولين للعلماء هما روايتان مشهور تان عن الامام أحمد وروايتان عن مالك (احداهما) يجوز ذلك لان الصحابة والتابعين كانوا بقرؤن بهذه الحروف فى الصلاة (والثانية ) لا يجوز ذلك وهو قول أكثر العلماء لان هذه القراآت لم تثبت متواترة عن النبى صلى الله عليه وسلم وان ثبتت فانها منسوخة بالعرضة الآخرة فانه يد ثبت ف الصحاح عن مائنة وابن عباس رضي الله عهم ان جبريل عليه السلام كان يعارض النبى صلى الله عليه وسلم بالقرآن فى كل عام مرة فلما كان العام الذى قبض فيه عارضه به مرتين والعرضة الآخرة هي قراءة زيد بن ثابت وغيره وهى التى أمر الخلفاء الراشدون أبو بكروعمر وعنان وعلى بكتابتها في المصاحف وكنبها أبو بكر وعمر في خلافة أبى بكر فى صحن أمرزيد ابن ثابت بكتابتها ثم أمر عثمان فى خلافته بكتابتها في المصاحف وارسالها الى الآمصار وجمع الناس عليها باتفاق من الصحابة على وغيره * وهذا النزاع لابد أن يبنى على الاصل الذى سع درر لاجد ذرا آن الكرت عليه وهها عله بفقطح البدوفت الخعل قطت يده نم لانه نم عدنم مات ابن شنبوذ فى صفر سنة ثمان وعشرين بعد موت ابن مجاهد باربع سنين وعزل ابن مقلة ونك فى بنة أربع وعشرين بعد نكبة ابن شنبوذ بسنة واحدة فجرى عليه من الاهانة يالضرب والتعليق والمصادرة أمر عظيم ثم آل امره الى قطع يده ولسانه نسآل الله العافية اه من هامش الامل

Page 335