Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
314 ذلك بما تسى القراآت الاصول فبذا أظبر وأين فى انه ليس فيه تنافض ولاتضاد ماتوع فيه اللفظ أو المعنى اذ هذه الصفات المتنوعة في اداء اللفظ لاتخرجه عن ان يكون لفظا واحدا ولا يعد ذلك فيما اختلف لفظه واتحد ممناه أو اختلف معناء من المترادف ونحوه ولهذا كان دخول هذا فى حرف واحد من الحروف السبعة التى أنزل القرآن عليها مما يتنوع فيه اللفظ أو المعنى وان وافق رسم المصحف وهو مايختلف فيه القط أو الشكل ولذلك لم يتنازع علماء الاسلام المتبوعين من السلف والاثمة فى انه لايتعين ان يقرأ بهذه القراآت المعينة فى جميم امصار المسلمين بل من ثبت عنده قراءة الاعمش شيخ حمزة أو قراءة يعقوب بن اسحق الحضرمى ونحوهما كما ثبت عنده قراءة حمزة والكسائى فله ان يقرأ بها بلا نزاع بين العلماء المعتبرين المعدودين من اهل الاجماع والخلاف بل اكثر العلماء الاثمة الذين أدركوا قرادة سفيان بن عيينة واحمد بن حنبل وبشر بن الحارث وغيرهم يختارون قراءة أبى جعفر بن القعقاع وشيبة بن نصاح المدنيين وقراءة البصريين كشيوخ يعقوب بن اسحق وغيرهم على قراءة حمزة والكسانى . وللعلماء فى ذلك من الكلام ماهو معروف عند العلماء ولهذا كان أثمة اهل العراق اته الا ل به ويقرؤنه فى الصلوة وخارج الصلوة وذلك متفق عليه يين العلماء لم ينكره احد منهم * واما الذى ذكره القاضى عياض ومن نقل من كلامه من الانكار على ابن شنبو ذالذى كد يرا بلشرواذ ن اصدة ق انا الاةه (ابتة وجرت ه فتت نور ا كفها كذ تدذ () بارضاوحة (5 س : هاسد ود الجد فكد كرع اه ساد ار رجل يعرف باين شنبوذ ويقرئ الناس ويقر أ فى المحراب بحروف يخالف فيها المصحف مما يروي عن عبد الله ين مسمود وأبى بن كمب وغيرهما ما كان يقرأ به قبل جمع المصحف الذي جمعه عنان بن عفان ويتتبع الشواذ فيقرا بها ويجادل حتي عظم أمره وفحش وانكره الناس فوجه اليه السلطان فقبض عليه فى يوم السبن لين خلون من ربيع الاخر ينة تلاث وعشرين وتلافائة وحمل الى دار الوزير محمد بن على يعنى ابن مقلة واحضر القضاة والفقهاء والقراء وناظره يعنى الوزير بحضرتهم فاقام على ماذكر عنه ونصره واستنزله الوزير عن ذلك فابى ان ينزل عنه او يرجع عما يقرأ به من هذه الشواذ المتكرة التي تزيد على المصحف وتخالفه قانكر ذلك جميبع من حضر المجلس واشاروا بعقوبته ومعاماته بما يضطره الى الرجوع فاس بتجربده واقامته بين المنبازين وضربه بالدرة على قفاه فضرب نحو العشرة ضربا شديدا فلم بصبر واستفاث وأذعن بالرجوع والتوبة فخلي عنه وأعيدت عليه ثيابه واستتيب وكتب عليه كتاب بتوبته واخذ فبه خطه بالتويةتهوقرأت فى بارع مرون ن الامون قال وفى ايلم الراضى ضرب ابن مقلة أبن شبورد
Page 334