Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
310 (287) مينلة مل يصح عند أهل النلم ان عليارضى الله عنه قاتل الجن فى البثر ومديده يوم خيبر فعبر العسكر عليها وانه حمل في الاحزاب فاقترقت قدامه سبع عشرة فرقة وخلف عل فرقة رجل يضرب بالسيف يقول اناعلى وانه كان له سيف بقال له ذو الفقار وكان يمتد ويقصر وانه ضرب به مرصبا وكان على رأسه جرن من رخام فقصم له ولفرسه بضربة واحدة ونزلت الضربة فى الارض ومناد ينادى في الهواء لاسيف الا ذو الفقار ولا فتى الاعلى وانه رمي فى المنجنيق الي حصن الفراب وانه بعث الى كل نبية سرا وبعث مع النبى صلى الله عليه وسلم جهرا وانه كان يحمل فى نخمسين الفا وفى عشرين الفا وفى ثلاثين الفا وحده وانه لما برز اله مرمب من خير جزبه ضربة واحدة تقده عطولا وقده لقرس عرضا وزل السيف فى الارضى ذر عي أر بوة راه سلك جة با خيه ومرما المترت البة ربع ن على السور شرفات فهل صح من ذلك شيء أم لا ي ب الجواب * المدفه هذ لاسر رالذكورة كذب عخلق باتماق اعل الم ولايمان لم يقيل على ولا غير من الصحابة الجن ولاقاتل الجن أحد من الانس لافى بثرذات العلمولأغيرهاء والحديت المروى فى قاله للجن موضوع مكذوب باتفاق أهل العرفة ولم يقائل على قط على عهد رسول لله صلى الله عله وسلم لمسكر كان ميين الفاو ثلاين الفافضلا عن انز يكون وحده تد حمل فهم * ومغازي الى شهدها مع رسول الله وقائل فييها كانت تسمعة بدرا وأحد آوالخندق وخير وفتح مكة ويوم حنين وغيرها وأ كثر مايكون المشركون فى الاحزاب وهي الخندق وكانوا عاصرين اللمدينة ولم يقتلوا هم والسليون كلهم وانما كان يقتل قليل منهم وقليل من الكفار وفيها قتل على تعمر و بن عبدرد العامري ولم بارزعلى وحده قط الاواحدآولم يارز اثنين * واما مرصب يوم خيير فقدثبت فى الصحيح ان النبي صلى اله عليه وسلم قال لاعضين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فاعطاها لعبلى وكانت أيام خيبر أياما متعددة وحصونها فتح على يد على رضي لله جنه بعضها . وقد روى أثر انه تتل مر صبا وروى انه قله ممد ين بلدة واسلبامر صبان وقله القتل لشاه ولم يقذه جيه ولا قد الفرس ولا ازل اليذ الى الارض ولا زل للى ولا النبره سين من الما رلا مد بده ليبر الجيش ولا اهزسود اخر اباب را رمع نى من نريله وال خير ام تكن سبة. رلفاكات سزا
Page 330