Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
305 اقساة رته الر ا ن الب س الا بالن اسدكاة ه دكدهد ابن عبد المطلب يقول فى ماء زمزم لا أحله لمغتسل ولكن لشارب حل وبل وروى عنه انه قال لشارب ومتوضئ ولهذا اختلف العلماء هل يكره الغسل والوضوء من ماء زمزم وذكروا فيه روايتين عن أحمد . والشافعى احتج بحديث العباس والمرخص احتج بحديث فيه آن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ من ماء زمزم والصحابة توضؤا من الذى نبع من بين أصابعه مع بركته لكن هذا وقت حاجة والصحيح ان النهى من العباس انما جاء عن الفسل فقط لاعن الوضوء * والتفريق بين الفسل والوضوء هو لهذا الوجه فان الغسل يشبه ازالة النجاسة ولهذا يجب ان يغسل في الجنابة مايجب ان يفسل من النجاسة وحينئذ فصون هذه المياء المباركة من النجاسات متوجه بخلاف صونها من التراب ونحوه من الطاهرات والله أعلم * ه ا ار ا ب اود شهود يكثرون الكلام ويقع التشويش على القراء فهل يجوز ذلك أم لا (الجواب} الحمد لله ه ليس لاحد ان يؤذى أهل المسجد أهل الصلاة أو القراءة أو الذكر أو الدعاء ونحو ذلك مما بنيت المساجد له فليس لاحد ان يفعل فى المسجد ولاعلى بابه قريبا منه مايشوش على هؤلاء بل قد خرج النبي صلى الله عايه وسلم على أصحابه وهم يصلون ويجهرون بالقراءة فقال أيها الناس كلكم يناجى ربه فلا يجهر بعضكم على بعض فى القراءة فاذا كان قد نهى المصلى أن يجهر على المصلى فكيف بغيره - ومن فعل ما يشوش به على أهل المسجد او فعل ما يفضى الى ذلك منع من ذلك والله أعلم (217) مسئلة فى رجل يحب رجلا عالما فاذا التقيا ثم افترقا حصل لذلك الرجل شبه الغش من اجل الافتراق واذا كان الرجل العالم مشغولا بحيث لا يلتفت اليه لم بحصل له هذا الحال فهل هذا من الرجل المحب ام هو من تأثير الرجل العالم الجواب} الحمد لله * سببه من هذا ومن هذا مثل الماء اذا شربه العطشان حصلت له لذة وطيبة وسببها عطشه وبرد الماء وكذلك النار اذا وقعت فى القطن سببه منها ومن القطن والعالم المقبل على الطلب يحصل له لدة وطيب وسرور بسبب اقبال هذا وتوجهه وهذا حال المحب مع المحبوب والله أعلم م 39 فتاوى (اول)
Page 325