Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
306 (218) مسيلة فيما اذا وهب لانسان شيأ ثم رجع فيه هل يجوز ذلك ام لا الجواب } الحمد لله ه فى السنن عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ليس لواهب أن يرجع فى هبته الا الوالد فيما وهبه لولده وهذا مذهب الشافعى ومالك وأحمد وغيرهم الا أن يكون المقصود بالهبة المعاوضة مثل من يعطى رجلا عطية ليعاوضه عليها او يقضى له حاجة فهذا اذا لم يوف بالشرط المعروف لفظا او عرفا فله أن يرجع فى هبته او قدرها والله أعلم (219) مسثلة فى رجل لعن اليهودى وامن دينه وسب التوراة فهل يجوز لمسلم ان يسب كتابهم لم الجواب ) الحمد لله ه ليس لاحد أن يلعن التوراة بل من أطلق لعن التوراة فانه يستتاب فان تاب والا قتل موان كان ممن يعرف انها منزلة من عند الله وانه يجب الابمان بها فهذا يقتل بشتمه لها ولا تقبل توبته فى أظهر قولى العلماء واما ان لعن دين اليهود الذى هم عليه فى هذا الزمان فلا بأس به فى ذلك فانهم ملعو نون هم ودينهم وكذلك ان سب التوراة التى عندهم بمايين أن قصده ذكر تحريفها مثل ان يقال نسخ هذه الثتوراة مبدلة لا يجوز الصسل بما فيها ومن عمل اليوم بشرائعها المبدلة والمنسوخة فهو كافر فهذا الكلام ونحوه حق لاشيء على تائله والله أعلم (120) مسيلة فى الايام والليالى مثل أن يقول السفر يكره يوم الاربعاء او الخيس او السبت او يكره التفصيل او الخياطة او النزل فى هذه الايام او يكره الجماع فى ليلة من الليال ويخاف على الولد تو يوب ه ادده مناه بو ونى ه د رير بن استدره تهد وش شيا مباحا فليفعطله فى اى وقت تيسر ولا يكره التفصيل ولا الخياطة ولا الغزل ولا نحو ذلك من الافعال فى يوم من الايلم ولا يكره الجاع فى للة من اليال ولا يوم من لايلم والني صلى الله عليسه وسلم قدتهى عن التطير كما ثبت في الوحيح عن معاوية بن الحكم السلمى قال قات يا رسول الله ان منا قوما يأتون الكهان قمال فلا تاتوهم تلت منا قوم يتطيرون قال ذاك شيء يجده أحدكم من نفسه فلا يصد نكم فاذا كان قد نحى عن ان يصده الطيرة عما عزم عليه فكيف بلا يل واليال والكن يستعب السفر بوم الخيس ووم السبت وبوم الاثين من غير نى عن سائر الايام الايوم الجمعة اذاكانت الجمعة تفوته بالسفر ففيه نزاع بين العلماء واما الصناعات
Page 326