Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
302 يمجزعت بن رف الطلم: وما يقرره اللوك من الرطائف اتي لا يمكنه رفعما لا يطاب بها واذا
بكوام دقويهم بهبر ذ انيو لا لابكن مشا الا برار بع تذ كرطات و ا ال بسته لهم اعلو ايلك الانطالحات والولاية لمن يقرر الظلم او يزبده ولا يحخقضه . كل أخذ تك الوطاتدا 1 ودفعا اليهم خير لله سلين من اقرارها كاما ومن صرف من هذه الى الندل والاحسان فهو أرب من غيره وبن تارله من مذا نياء العدعن الدل والاحان من فيره ولقط اللني بعل من الخيريرنع عن لالدبين يا امكنه من اللم وبدنع شر الشرر باتمذ بعض مابطب منهم فالا يمكنه رفيه هو مجسن الى السلمين غير ظلم لهم يتاب ولا اثم عليه فيا يأخذ، على ما ذكره ولا ضان عله فيا أخذه ولا انم عليه في الديا والآخرة اد اكان جنهدا فى المد ار ابدبب احدرسا نرس هنم رهر كوت كذر ن اشدرة رضرته وغير هؤلاء ممن يتصرف لغيره بحكم الولاية او الوكالة اذاكان لا يمكنه فعل مصلحتهم الا ال ا يه عسة لكد ييدم ى الر ين ولا خود ر أرد فقى انراها بسعدنه ست ونل ارتبة على التقار والوظايف الرتبة على ما يباع ويشترى فان كل من تصرف لغيره او لنسه فى مده الاويات زنهذه البلاد ونحوها قلا بدأن يؤدى هذه الرظائف نلو كان ذلك لا يو الادان بر اتير ا ا الك باو اليباد رنوت معلطم رلدفى بر من بك تلديع طلم قالر وقسل الالى منه تعاعض الالم والتساد بله م فه بنذله ركهرا فا لرت ش علم طل ابرق بليار بوم يعن ال انعلر انرالم رطدم و ال كد اقاده بيهد لك ان تعطو الهزلا شيرامن الامرل افى سم هسا لله بنله بهذا سفظ ذلك القلبل الذى يمى عن دفيه ولكن بو ملوا بماقال لم فمب القليل والكير وسلوا تم فن فبذامالا بتبر به ياند نند د تانى به ابز تع هدلله تدبت وسذ تحصيل العالح وتك يله اورقعطيل الفاسد وقلما حب الامكان * فهذ للتولى القطع الى كن بام ب برطات ويسرب الا ال ببه براهى لا به رالاله قأرتا ا.
بدنوا عن الدبر امضم ن ك ولا بكه عشه لا بنهه - اذارع بده تود ن يره رلا بعس ته نيا مر متب علا ل رلا نم عه ن نالر لا شالاق لنبا اكر يه ومدا
Page 322