Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
301 اكا يد المسديرن بلهان قدع والجد ن دم وانلمامس السالته فن لدبال بتد طلقا والله أعلم (’ل2) منلة فى مشرى على وطية نم انه سافر والستاب نخما وا يتوط عليه فلاعاد بض الجيع ولم يخرج من المكان فعل يستعق النأب النروط كله أم لا ل الجواب ) المدقهه نعم لأب يستحق الشروطا كله لكن اذا عاد الستنيب فهوأحق بمكانه والله أعلم (216) مكلة فى رجل متولى ولايات ومتطع انطاعات وعليها من الكاف الساطانية مابرت بالنادة رهو يخاران پسقط اللم كه ريجنه فوذك بحب ما ندر طا: وهوپها نه ان ترك ذلك وانطما غيره وول غيره فان الطلم لا يترك منه نيء پل وبا زداد وهو بك اد حد تد اله سافى والد بس لس بمن الا سار1 بمكنه اسقاطله فانه يطلب منه لناك المصارف عوضها وهو عاجز عن ذلك لا يمكنه ردها فعل تجوز لثل مذا بتائه على ولايته وانطالع وقد عرفت نيه واجتاده وما رفه من لظلم بحب انكاه لم عله أن يرفح يده عن هذه اولاية والاتطاع وهو اذا رفع بده لا زول الطم بل ني ارزه د هد يم زرل لغاء على اولابة والا بطايم كا ذكر وعل عله ثم في مذ الضل اله لا وانا م يهر عله اثم قل يطلاب على فل لم لآ راى لامرن خيرله . اب بترع اجتهاده فىرفع الظلم وتقليله أم رفع يده مع بقاء الظلم وزيادة * واذا كانت الرعي تختار بقاء يده لما لها فى ذلك من الضتة به ورفع ما رفه من الظلم فيل الارل له أن يوافق الرعية ام برض يده والرعية تكره ذلك لعلمها ان الظلم يقى ويزداد برفع يده كالبواب * الحدف * نم اذا كان جنهدا فيالندال ورع الطلم بحبب ابكاه وولا بعخر واصلح للمسلين من ولابة نيره واستيلائه على الاتطاع خير من استيلاد فيره كاند ذكر فانه يجوزله البقاء على الولاية والاقطاع ولا اثم عليه فى ذلك بل بقازه على ذلك أفضل من ركه اذ الم يشتفل اذا تركه بما هو أفضل منه. وقد يكون ذلك عليه واجبا اوالم قم فيره اكد اله تنر قمد بن لاحدرت اللم بب لايحل برف ل لل ع ك اند ذب مشر ب س فه (1 بم قيرون نل ند را بهار وله مت باا
Page 321