Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
300 نزاع لكن اكثر العلماء على انه تسبى الصغار من اولاد المرتدين وهذا هو الذى دلت عليه سيرة الصديق فى قتال المرتدين وكذلك قد تنازع العلماء في استرقاق المرتد - وطائفة تقول انها تسترق كقول أبى حنيفة وطائفة تقول لا تسترق كقول الشافى وأحمد والمعروف عن الصحابة هو الاول وانه تسترق منهن الرندات نساء الرتدين فان الحنفية النى تسرى بها على ابن ابى طالب رضى الله عنه ام ابنه محمد بن الحنفية من سبى بنى حنيفة المرتدين الذين قاتلهم ابو بكر الصديق رضي الله عننه والصحابة لما بعث خالد بن الوليد فى قتالهم . والنصيرية لا يكتمون أمرهم بل هم معروفون عند جميع المسلمين لا يصلون الصلوت الخمس ولا يصومون شهر رمضان ولا يحجون البيت ولا يؤدون لزكاة ولا يقرون بوجوب ذلك ويستحلون الخر وغيرها من المحرمات ويعتقدون ان الاله على بن ابى طالب ويقولون نشهد أن لا اله الا * حيدرة الانزع البطين ولا حجاب عليه الا * محمد الصادق الامين ولا طريق اليه الا * سلمان ذو القوة المتين واما اذالم يظهروا الرفض وأن هذا الكذاب هو المهدى المنتظر وامتنعوا فانهم يقاتلون أيضا لكن يقاتلون كما يقائل الخوارج المارقون الذين قاتلهم على بن أبى طالب رضى الله عنه بامر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما يقاتل المرتدون الذين قاتلهم ابو بكر الصديق رضى الله عنه فهؤلاء يقاتلون ما داموا ممتنعين ولا تسبي ذراريهم ولا تغنم أموالهم التى لم يستعينوا بها على القتال واما ما استعاتوا به علي قال المسلعين من خيل وسلاح وغير ذلك ففي أخذه نزاع ين العلماء وقد روى عن على بن أبى طالب أنه نهب عسكره ما فى عسكر الخوارج فان رأى ولى الامر ن يستبيح مافى عسكرهم من المال كان هذا سائغاء هذا ما داموا ممتنعين فان قدر عليهم فانه يجب ان يفرق شملهم ويحسم مادة شرهم ولزامهم شرائع الاسلام وقتل من أصر على الردة منهم واما قتل من أظهر الاسلام وابطن كفرا منه وهو المنافق الذى تسميه الفقهاء الزنديق فاكثر الفقهاء على انه يقتل وان تاب كما هو مذهب مالك وأحمد فى أظهر الروايتين عنه وأحد القولين فى مذهب أبى حنيفة والشافعى. ومن كان داعيا منهم الى الضلال لا ينكف شره الا بقتله قتل أيضا وان أظهر التوبة وان لم يحكم بكفره كالئمة الرفض الدين يضلون الناس
Page 320