308

============================================================

282 م الد يستب بف والنيحاي اله ناسر اد رمده سبة الاق ببحةه نكف بوم (ه من النوع الاول وأهل الالحاد القائلون بالوحدة أو الحلول أو الاتحاد لا يقولون انه هو الزمان ولا إنه من جنس الاعراض والصفات بل يقولون هو بحموع العالم أو حال فى بجموع العالم فليس فى الحديث شبهة لهم لولم يكن قد بين فيه انه سبحانه مقلب الليل والنهار فكيف وفي نفس الحديث انه بيده الامر يقاب الليل والنهار * اذا تيين هذا فللناس فى الحديث قولان معر وفان لا صحاب أحمد وغيرهم (أحدهما) وهو قول أبي عبيد واكثراللماء ان هذا الحديث خرج الكلام فيه لرد مايقوله أهل الجاهلية ومن اشبههم فانهم اذا اصابتهم مصيبة أومنعوا اغراضهم آخذوا يسبون الدهر والزمان يقول أحدهم قبح الله الدهر الذى شتت شملنا ولعن الله الزمان الذى جرى فيه كذا وكذا وكثيرا ماجرى من كلام الشعراء وأمثالهم نحو هذا كقولهم يادهر فعلت كذا وهم يقصدون سب من فعل تلك الامور ويضيفونها الى الدهر فيقع السب على الله تعالى لانه هو الذي فعل تلك الامور واحدثها والدهر مخلوق له هو الذي يقلبه ويصرفه والتقدير ان ابن آدم يسب من فعل هذه الامور وأنا فعلتها فاذا سب الدهر فمقصوده سب الفاعل وان اضاف الفعل الى الدهر والدهر لا فعل له وانما الفاعل هو الله وحده وهذا كرجل قضى عليه قاض بحق أو أفتاه مفت بحق فجمل يقول اعن الله من قضى بهذا أو افتى بهذا ويكون ذلك من قضاء النبي صلى الله عليه وسلم وفتياه فيقع السب عليه وان كان الساب لجهله اضاف الامر الي البلغ فى الحقيقة والمبلغ له فعل من التبليغ بخلاف الزمان فان الله يقلبه ويصرفه (والقول الثاني) قول لعيم ن حماد وطايفة معه من أهل الحديث والصوفية ان الدهر من أسماء الله تعالى ومعناه القديم الازلى ورووا فى بعض الادعية يادهر ياديهورياديهار وهذا المعنى صحيح لان الله سبحانه هو الاول ليس قبله شيء وهو الآخر ليس بعده شيء فهذا المعنى ت صحيح انما النزاع فى كونه يسعى دهراء - بكل حال فقد أجمع المسلمون ما علم بالعقل الصريح وهو ان الله بحانه وذال ليس هو ادهر الذى هو المان أو ماجرى يجرى الزمان فان الاسى متفقون على الزمان الذى هو الليل والنهار وكذلك مايجرى مجرى ذلك فى الجنة كما قال تعالى دلم رانم بها يكرة رعنبا هو ا لى مشد رالكر تر لشى ق لنيا والآخربا اى المشيع] (1) كا ت ل ا ا بس د ار اى ادست اسدال

Page 308