Majmūʿ al-fatāwā Ibn Taymiyya
جموع الفتاوى ابن تيمية
============================================================
286 اراص با يد ودرت والد الشم لا اله د اما الاته و منروم مر نها كا بخبر ارجل من بقص بحاته وضنف عرقنه ورب فى يينه رلييس مند ماما به بى مر با بستاد بظ ب . واباول محد ر اعيل اه كر وررنى عد من جال الى حال استقبله الدهشة والحيرة نهذا قد براد به انه كا اتقل الى مقام من المعرقة والتين حصلر له تشوق الى مقام لا يصل اله من اللرفة فوحازر النبة الى مالم بعل الب يون ماوصل الهه دوله اعرق الاى الل أندم فه تحيرأى اطلهم ولدة اللم والعرة ناد كب بيب ه س لتهر ابه نامده بعرمه الما عقر كر قما هقمه با لا رب ان اعم لعلن لله دهل لا اسعى ند عدبك انت كمانتت مى نده اللق با أوتوا من الصلم الا قليلا وما نقل عن الجنيد انه قال انتى عقل العقلاء ال الحيرة فهذا ما فر من كام الاند ربه بعر مل يلا وامل الانبه اله يس من كلاته النهره فاذكاذ يدهل هذا يار اه صم اليلم بمالم بصل اله ابرد بنك انذ لانياء رالارباء م حمد م قين رسرفة وهدى وعلم قان الجيد أجل من أن يريد هذا وهذا الكام مردره على من له بك اذايل ان أعي المرية مهاحصل من الرة واليعين والدى قه لك انيورم يعلرالبه ابن حعح كا ف بلديت لذى رره لاله انعه فى للسه وابو حتم د صيا لهم ذ نسابن بك ام مولك سيت ب نك أر ازله ذ كتابك اوملته أمدامن خلقل او استازرت به فى علم لنب عندك ان تجمل الترآن ريج قلبي ونور صدرى وجلا: حزفى رذعاب مي ر فى بل بن انل هذا انعب اله عهرضه رأبله مكنه ورحاقده أحبه آن له اسماء استمائر بها فى علم الغيب عنده وهدذه لا يعمها ملك ولا بشر فاذا أراد المريد ان عقول العقلاء لم تصل ال سسرقة مثل هذه الامور فهذا مجح وانا اذ ار اد ان للظلاء تيس عندهم علم ولا يقين بل حى: درب هذابالطل نلاه وساذ كر عن فعالون ذهذ الاب ع اذ ذا الون تدرنع بنه كلام أنكرعيه وعزبره الحارث بن مكين وطلبه التوقل الى بند وواهم بالاندة وعله الناس من الفلاسفة فما أدرى هل ال هدنا أم لا بخلاف الجنيد فان الاستقامة والثابة بالية عله وال كن فل اند بزيد م كرله ويرك لازول اله سل اله بده رسه ربام اسر، بس النا بر وسرد نعى دشوع ون مرن صترقت هم ام ويمسدرد
Page 306