305

============================================================

280 ذرما ومن ترب ال ذر اا قريت تهلماو س ال بنى أيعيرية وف لجدبن لييج انا عندفان مبدى بى وانامه اذا ذكرنى وتد نبت ان الله تعالى كل نعة منه فضل وعل نقسة منه عدل وقد ثبت من حكمته ورحمته وعدله ما يبهر العقول لان هذه المسألة تتعلق باصول كار من مائل القدر والامر والوعد واوعيد والاساء والصفات ند يسط اللام عابها فى غير هذا للوضع * والمقصود هنا لكلام على ما ذكر عن مؤلاء الشيوخ تقول القائل لا يطيسهم فى اوصول نيستر بحون ولا بوبسهم عن الجاب نيسر يحون مى جال بارض لنخ بد تعلقت

ممته بمطلوب معين وهو يتردد فيه ين اليأس والطمع وهذا حال مذموم لان العبد لا ينبنى له أن يقترح على الله شيأ سينا بل تكون همته فعل الامور ونرك المجظور والصبر على القدور نى آمد كلى مد الاة بات بمد ن سر الطب ملاين رات ولانله ت را خطر على تب بشر ولو نعقت مته بمطانوب ندما اه به قان اقه بعطيه احدى خمال نلات امأن بسجل له دعرتة واما أن بدنر له من الجو منشيا واما أن بصرف عه من التبريتلها والفظ الوصول لفظ محمل فانه ما من سالك الا وله فغاية يصل البها واذا يل وصل الى الفله او الي توحيده او معرفته او نحو ذلك فنى دلك من الانواع التنوعة والدرجات التباية مالا يحصيه الا الله تعالى * ويأس الانسان أن بصل الى ما يحبه الله ويرضاه من معرفته وتوحيده كيرة من الكبائر بل عليه أن يرجو ذلك ويطمع فيه لكن من رجا شيأ يطبه ومن خاف من شيء مرب منه واذا اجتهد واستبا ن الله تعال ولازم الاستفار والاجنهاد قلا بد أن يؤيه لله من فضله مالم يخظطر بال واذا رأى أنه لا يشرح صدره ولا يحصل له جلاوة الايمان ونور الدابة فليكث التوبة والاستفار وايلازم الاجتهاد بحسب الامكان فان الله يقول ( والذين جاهدوا فنا لنهدينهم سبانا) وعليه باقلمة القرائض ظاهرا وباطنا ولروم الصراط المستقيم مستييا باله ته أمن المول راقرة لاه بي الة كيب لاحد ان يانى پلعهيه ان يرجوارة الذك انه ليس له أن لا يأس بل عليه أن يخاف عذابه ال تعالى (اوالنك الذين يدهون بيتغون الى بهم الواسلة أيهم أرب ورجون رحمنه ربخانون عذابه ان عذاب ربك كان عذرا) ال بعضهم من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ ومن عبده بالحب والرجاء والخوف فهو مؤمن موحد* واما

Page 305